وزير الخارجية: مصر لن تدخر جهدًا فى استمرار التواصل مع السودان

وزير الخارجية: مصر لن تدخر جهدًا فى استمرار التواصل مع السودانوزير الخارجية: مصر لن تدخر جهدًا فى استمرار التواصل مع السودان

* عاجل10-9-2019 | 09:49

كتب: محمد وديع

أَكد سامح شكرى، وزير الخارجية ، أن مصر لن تدخر جهدا فى استمرار التواصل مع السودان، وتفعيل كافة آليات العمل المشترك لدعم العلاقات بين البلدين، وفقاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وقال شكرى -عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" اليوم الثلاثاء فى ختام زيارته للخرطوم- إن مباحثاته مع المسؤولين بالسودان تناولت سُبل تفعيل اللجان القطاعية المُشتركة الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وتنسيق العمل سويا فى مواجهة التحديات المُشتركة.

وأضاف وزير الخارجية أنه التقى خلال زيارته الرسمية الأولى إلى الخرطوم بعد تشكيل الحكومة السودانية الجديدة، مع الفريق أول ركن "عبدالفتاح البرهان"، رئيس المجلس السيادى السودانى، ناقلاً رسالة دعم للسودان من الرئيس عبد الفتاح السيسى، كما عَقد مشاورات "مُثمرة" مع كل من الدكتور "عبدالله حمدوك"، رئيس الوزراء السودانى، والسيدة "أسماء عبدالله" وزيرة الخارجية السودانية وأول سيدة تتولى هذا المنصب فى تاريخ السودان.

وأوضح شكرى، أنه حرص خلال لقاءات الخرطوم على نقل تقدير ودعم القاهرة لنجاح السودان فى الانتقال بشكل سلس إلى المرحلة الجديدة، وبدء مسار تحقيق تطلعات الشعب السودانى الشقيق، وكذلك حرص مصر على عودة السودان لدوره الطبيعى فى محيطه الإقليمى العربى والإفريقى، فضلاً عن بذل الجهود لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرًا إلى أن اللقاءات مع الأشقاء تناولت كذلك بحث سُبل التعاون مع السودان فى مواجهة التحديات المُختلفة خلال المرحلة الانتقالية، مع التركيز على المجالات الحيوية مثل الصحة والتعليم وتوفير الخدمات الأساسية لاسيما فى مجال الربط الكهربائى، والتعاون فى مجال بناء القدرات وتبادل الخبرات.

ولفت شكرى إلى أن المباحثات فى الخرطوم تركزت أيضا حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن ضمنها مسألة مياه النيل ومفاوضات سد النهضة، وكذا قضايا السلم والأمن الإقليمى، وسُبل تعزيز آليات العمل العربى المُشترك.

وأضاف أنه أكد -خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الوزيرة "أسماء عبدالله"- اعتزاز مصر بالترابط والتكامل بين شعبى وادى النيل كسبيل لمواجهة التحديات المشتركة، منوها بأن اللقاءات مع القيادة والمسؤولين السودانيين عكست إرادة سياسية قوية لاستمرار وتعزيز العلاقات الوثيقة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر تفعيل اللجان القطاعية المشتركة وتكثيف التواصل مع الجانب السودانى.

ووجه شكرى الدعوة إلى وزيرة الخارجية لزيارة القاهرة فى أقرب وقت ممكن، لاستمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين.

واختتم بالقول: "ولا يسعنى فى النهاية سوى أن أتقدم بالشكر والتقدير لأشقائنا وأهلنا فى السودان على ما لمسته بشكل شخصى من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، عسى الله أن ينعم على بلديّنا وشعبينا بالخير والسلام والرفاهية".

أضف تعليق