كتبت: مى هارون
أعلنت وزراة الصحة والسكان عن وصل فريق طبى مصرى إلى جنوب السودان، يضم استشارى كبد وجهاز هضمى، وصيدلى إكلينيكى، واستشارى تحاليل طبية، فى إطار افتتاح أول وحدة فيروسات كبدية، بالعيادة المصرية بـ"جوبا"، تحت شعار "تحيا مصر إفريقيا"، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى لعلاج مليون إفريقى من "فيروس سى".
يأتى ذلك فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى وعزمها على افتتاح مراكز للفيروسات الكبدية بعدد من الدول الإفريقية، لدعم تلك الدول فى مسح وعلاج مواطنيها من فيروس سى.
وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمى للوزارة، أنه كان فى استقبال الفريق، القنصل العام المصرى بـ"جوبا" أحمد البكرى، وممثل وزارة صحة جنوب السودان، مضيفًا أن الوفد توجه فور وصوله إلى العيادة المصرية بـ"جوبا"، والتى تم تزويدها بكل التجهيزات والمستلزمات الطبية والأدوية.
وأشار مجاهد، فى تصريح اليوم، إلى أن الفريق الطبى المصرى التقى وزير صحة جنوب السودان، والذى أثنى على الدعم المصرى والعلاقات الوطيدة مع مصر خصوصا فى المجال الصحى من خلال الإمداد والدعم المستمر بالقوافل الطبية والتى تشمل كل التخصصات، بالإضافة إلى إتاحة الفرص التدريبية لأطباء جنوب السودان للتدريب بمستشفيات وزارة الصحة، وتوفير فرص للالتحاق بالزمالة المصرية.
وقال الدكتور محمد جاد، رئيس هيئة الإسعاف والمشرف على قطاع العلاقات الصحية الخارجية، إن الفريق الطبى المصرى ومندوب منظمة الصحة العالمية تفقدوا مستشفى جوبا التعليمى، والمعامل والعيادات للوقوف على احتياجات أقسامها تمهيدًا لتقديم الدعم والمساعدات للمستشفى، لافتاً إلى أن الفريق المصرى بدأ العمل الفعلى بالمعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة بـ"جوبا"، حيث تم إجراء مسح لعدد من مواطنى جنوب السودان، للكشف عن فيروس سى والأمراض غير السارية مثل الضغط والسكر والسمنة.
وأضاف أنه تم تكوين فريق مشترك من الكوادر الطبية فى الفريق المصرى وأطباء وزارة الصحة بجنوب السودان، كما تم تزويد المعمل الرئيسى للمعامل المركزية بجهاز pcr وتدريب كوادر جنوب السودان على عمل فحوصات الـpcr للتأكد من الحالات الإيجابية التى تم رصدها أثناء عملية المسح، بالإضافة إلى عقد محاضرات وورش عمل فى التحاليل الطبية وكيفية تشخيص وعلاج فيروس التهاب الكبدى الفيروسى "سى" بحضور أطباء من وزارة صحة جنوب السودان.
وتابع أن وزير صحة جنوب السودان طلب مزيدًا من الدعم فى إيفاد القوافل الطبية المصرية خصوصا فى مجال الرمد لمدينتى "جوبا وبور"، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية وإعادة تشغيل وتأهيل مركز "بور الطبى"، والذى تم إغلاقه خلال الفترة الماضية، موضحًا أن الفريق المصرى سيقوم بتشغيل وحدة الكلى المصرية بمستشفى جوبا التعليمى.