"الأوقاف".. مدرسة نجحت بجهودها الذاتية في مواجهة إرتفاع الكثافة!

"الأوقاف".. مدرسة نجحت بجهودها الذاتية في مواجهة إرتفاع الكثافة!"الأوقاف".. مدرسة نجحت بجهودها الذاتية في مواجهة إرتفاع الكثافة!

محافظات8-10-2019 | 17:50

- "د. إلهام فوزي" لم تنتظر الفرج الحكومي وقامت ببناء 4 فصول بالجهود الذاتية - امتلاك القدرة علي الابداع وحب المبادرة سمات ضرورية في المدير كتب – رمضان أبو إسماعيل لم تقف د. إلهام فوزي، مدير عام مدرسة الشهيد أحمد محمود مصطفي الرسمية للغات "الأورقاف سابقا" بإدارة الدقي، مكتوفة الأيدي أمام الزيادة المستمرة في كثافة فصول المدرسة، وتحديدا مرحلة رياض الأطفال، بل سارعت إلي البحث عن حل مناسب لهذه المشكلة، وبالفعل، انتهت وزملائها من القائمين علي إدارة المدرسة إلي حل جذري لهذه الأزمة. وتجسد الحل، كما تذكر د. إلهام فوزي، في القيام علي إنشاء 4 فصول رياض أطفال جديدة ويتم ضمها إلي المباني الخاصة بالمدرسة، وذلك بتمويل ذاتي، حيث قامت علي توجيه الدعوة لكل من يهمه أمر تحسين العملية التعليمية بالمدرسة لحشد وتعبئة الموارد التي تم استغلالها في بناء الفصول وتجهيزها وتأثيثها، حتي وصلت إلي مستوي يليق بالأطفال، الذين التحقوا بالمدرسة. وبسعادة غامرة، تمت الأعمال خلال فترة وجيزة لتدخل الفصول الأربعة إلي الخدمة فتحل مدير إدارة المدرسة أزمة التكدس في قاعات رياض الأطفال دون أن تكلف وزارة التربية والتعليم جنيها واحدا، وتثبت د. إلهام فوزي أن الأماني ما تزال ممكنة، وأن الأمر فقط يحتاج إلي قدر من الجرأة والإقدام والتفكير الإبداعي في الإدارة حتي يتم التعامل مع كافة المشكلات وحلها. بصراحة، تمثل د. إلهام فوزي، كما استخلصته من جلوسي معها علي هامش زيارة لي إلي مدرسة أبنائي الثلاث، نموذجا للمديرة الكفء، التي تمتلك القدرة علي اقتحام المشاكل ووضع البدائل المتاحة للمواجهة، والإقدام في وضع المناسب من هذه البدائل موضع التنفيذ، بالإعتماد علي ما يتوافر من إمكانيات، وهي في الغالب ضعيفة في منظومة التعليم المصري، الذي يحتاج إلي المزيد من التمويل حتي يتمكن من علاج مشكلاته. يتضح ويتكشف التأهيل الجيد وتوافر مقومات القيادة في هذه المديرة من خلال حديثها مع أولياء الأمور، وكيف أنها تحفزهم دوما علي أن يكونوا علي تواصل مع إدارة المدرسة بصفتهم شركاء في إدارة مدرسة أبنائهم، وكيف أنها تحرص أيضا علي أن تكون قريبة من زملائها سواء المعلمين أو الإداريين أو الخدمات المعاونة، حتي تكون ملمة بكل التفاصيل، ومن ثم تجدها علي دراية بالمشكلة قبل العرض عليها، فالمبادرة أحد أهم سماتها، فلا حاجة عندها لشكاوي أولياء الأمور أو غيرهم للتحرك إلي مواجهة مشكلة يعاني منها الطالب. اعتقد أن وجود هذا النموذج في المنظومة التعليمية قد يساهم بفاعلية في علاج قدر ليس بالقليل من المشكلات التي يعانيها قطاع التعليم، فالأمر يحتاج إلي مدير علي قدر المسئولية، يمتلك من القدرات والمؤهلات ما يجعله قادر علي التعامل مع مشكلات إدارية وتربوية، يترتب علي مواجهة العاجل والطارئ منها إيجابيات مجتمعية لا حصر لها، والوقوف علي حالة مدرسة الأوقاف التجريبية بالدراسة والتحليل يمكن أن يؤدي إلي نجاحات في منظومة التعليم.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان