صدق أو لا تصدق.. ميت يضحك مشيعيه بنداء من قبره: «أخرجوني من هنا»

صدق أو لا تصدق.. ميت يضحك مشيعيه بنداء من قبره: «أخرجوني من هنا»صدق أو لا تصدق.. ميت يضحك مشيعيه بنداء من قبره: «أخرجوني من هنا»

* عاجل17-10-2019 | 17:39

وكالات
تتسم الجنازات عادة بالحزن الشديد من جانب أهل الميت وأصدقائه، وأثناء دفن جثمان المتوفى تخيم أجواء من الأسى المختلط بالدموع، لكن هذا الرجل الأيرلندي له قصة أخرى غريبة.
وعلى ما يبدو كان الراحل يحب المزاح والأجواء المفرحة، إلى درجة أنه حول جنازته إلى شكل من أشكال السخرية والمرح، مما خفف من الحزن في قلوب مشيعيه، بللضحك.
فأثناء دفن العسكري السابق في قوة الدفاع الأيرلندية، شاي برادلي، السبت، سمع المشيعون صوت الميت وهو يصرخ من تابوته مطالبا بإخراجه.
وبعد أن تم إنزال التابوت في القبر في كيلماناج، في منطقة كيلكيني في أيرلندا، بحضور المشيعين، سمع الصوت وهو يقول "أخرجوني من هنا.
وبدلا من مسارعة المشيعين إلى إخراجه من القبر ومعرفة ما حدث، ماج الحضور من حشد المشيعين بالضحك، فيما استمر الصوت الصادر من التابوت في القول: "أين أنا؟ هل أسمع صوت الكاهن؟"، وسط قهقهة الحضور.
وفقا لما ذكرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية،كانت الجنازة حقيقية والرجل ميتا بالفعل، لكن ما حدث كان "مؤامرة" صغيرة معدة سلفا، شارك فيها الميت نفسه، فقبل وفاته، سجل برادلي رسالة بهدف الترفيه عن الحاضرين عند قبره وقت دفنه.
وكتبت ابنته أندريا، في حسابها على "تويتر" تصف ما حدث بأنه "أفضل مظهر احتفالي وودي لوداع شخص ميت"، مشيرة إلى أن الرسالة المسجلة تم تشغيلها من مكبر صوت موجود في مقبرة مجاورة.
وأوضحت أن هذه المؤامرة الصغيرة كانت رغبة من والدها الميت، وأنه طلب بثها أثناء جنازته، وقالت: "يا له من رجل. أراد أن يجعلنا نضحك جميعا عندما كنا حزينين بشكل لا يصدق. لقد كان رجلا من ذلك النوع من الرجال المحبين للمرح".
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان