الكنيسي: الدقة والصراحة والرأي والرأي الآخر هي أسلحتنا للنهوض بالأمة العربية والإعلام العربي

الكنيسي: الدقة والصراحة والرأي والرأي الآخر هي أسلحتنا للنهوض بالأمة العربية والإعلام العربيالكنيسي: الدقة والصراحة والرأي والرأي الآخر هي أسلحتنا للنهوض بالأمة العربية والإعلام العربي

أحوال الناس20-10-2019 | 13:22

كتب:فتحى السايح
بدأت منذ قليل فعاليات الجلسة الأولى لمؤتمر الشرق الأوسط السادس للاستراتيجيات الإعلامية والذي تستضيفه القاهرة اليوم وتستمر فعالياته على مدار يومين، ويشارك في الجلسة الإعلامي الكبير حمدي الكنيسي، الذي أكد أن من حسن حظى إنني كنت مراسلا حربيا في حرب أكتوبر واستطعنا نقل ما يحدث على الجبهة بصدق وأمانة ونجحنا في حشد الشعب المصري وراء جيشه وبث روح الوطنية واستعادة ثقة المتلقي في الإعلام المصري بفضل أن كل بياناتنا كانت حقيقية وواقعية تماما، والمثير في الأمر أن الإعلام الإسرائيلي كان على العكس مننا تمام وفقد ثقة العالم كله في مصداقيته، وأكد أن الدقة والصراحة والرأي والرأي الآخر هي أسلحتنا للنهوض بالأمة العربية والإعلام العربي.
من جانبه أكد الإعلامى حسن الرشيدي، أن الإعلام أحد وسائل القوي الناعمة المؤثرة في المجتمع و للأسف نحن الآن نعيش فوضى إعلامية، مشددا على أنه بدون حرية لن يكون للإعلام دور، وأقصد الحرية المنظمة التي لا تنشر الفوضى وتغيب الشعوب، لافتا إلى أن ما يجري في الإعلام الآن غالبا يكون سببه التضليل في منح المعلومة للإعلامي، وفي عدم منح الفرصة للإعلاميين الشباب لصناعة نجم منهم.
مؤكدا أن مصر تهدر أموالها على البشر وليس على المحتوي الإعلامى
وإعداد المحتوى الجيد، وأكد الرشيدى أن الصحفي لا يستطيع توصيل رسالته إلا إذا تمتع بقدر من الحرية، لأنه يكتب وفقا لهامش الحرية الممنوح له من الجهة التي يعمل بها فالإعلام هو المرآة الحقيقية لأى دولة ومجتمع.
من جانبه أكد ماهر مقلد المشرف على الموقع الإلكتروني للأهرام ، أن للإعلام الرقمي تأثيرا كبيرا على المجتمع العربي وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي والتي كانت المحرك الأساسي لثورات الربيع العربي ، والتي جعلت من العالم كله قرية صغيرة فعليا بفضل الإعلام الإلكتروني وهو ما زاد من توقعات بانتهاء عصر الإعلام الورقي وفي عام 2050 سيجرم صناعة الروق من الأخشاب وهو ما سيجعل تكلفة الجرائد الورقية باهظة التكاليف وسيكون الكلمة العليا للإعلام الإلكتروني.
لافتا إلى أن المستقبل للإعلام الرقمي وهو تطور وتوجه عالمي ولهذا فمن المهم جدا التركيز على الإعلام الإلكتروني في عالمنا العربي. دون حول أهمية التسويق في الإعلام وارتباطهما، أكد حسن الرشيدي ، أنه بالفعل هناك أزمة تواجهها الجرائد الورقية، وأنا أرى أنه إذا تم تصحيح أوضاع الصحف الورقية ستستطيع البقاء للا بد، ولكن نتيجة الالكتروني نرى اليوم أن إجمالي مبيعات الجرائد الورقية لا يتخطى نصف مليون نسخة وهنا لا بد من تطوير المحتوى وإعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية القومية واختيار رؤساء لإدارتها يستطيعون النهوض بها والتي تكلف أولة ملايين الجنيهات شهريا في صورة مرتبات للعاملين بها من جيوب المواطنين مشددا على أن العلاقات العامة بالمؤسسات لها دور كبير وحيوى في النهوض بالمؤسسة التي يعمل بها فهي أصبحت عصب أي مؤسسة والنهوض بها إذا استحسن استخدامها.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان