قصة بهى الدين حسن ومركزه – لموآخذة – الحقوقى

قصة بهى الدين حسن ومركزه – لموآخذة – الحقوقىقصة بهى الدين حسن ومركزه – لموآخذة – الحقوقى

* عاجل3-12-2019 | 22:41

كتب: على طه 
بعد أن عاد بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، من جنيف، بخفى حنين يجر أذيال الخيبة، على أثر عدم اعتداد آلية الفحص الدورى الشامل لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بالملف المتخم بالتزوير والتلفيق ضد مصر، والذى لم يترك هذا الملف المزور، ومقدموه مجال ولا تهمة إلا وجهوها للدولة وللسلطات المصرية، حتى جعل من عدم إقرار الدولة المصرية للشذوذ الجنسى تهمة على اعتبار أن هذا حق من حقوق الإنسان المهدرة فى مصر.
  وفشلت معركة حسن فى جنيف، أمام إثبات الدولة المصرية، براءة ذمتها، وسلامة موقفها تجاه حقوق الإنسان والمواطن المصرى، وفشلت جهود حسن هو ومن شاركه الهجمة، أثناء عرض الوفد المصرى الشامل لملف حقوق الإنسان، وكان قد شارك حسن عدد من المراكز المشبوهة، التى ترتزق من هذا النشاط، ويزيد عددها على العشرة، غير مركزين أخفيا هويتهما ولم يعلناها.
بهى الدين حسن ومركزه الحقوقى الذى يواجه عدد التهم، منها قضية تمويل أجنبي من الاتحاد الأوربي والمنظمات الإرهابية، والذى اتخذ المركز وسيلة  لترويج الأخبار الكاذبة وادعاء معلومات غير صحيحة، عاد للعب بالورقة الطائفية، وهى ورقة محروقة، وعفى عليها الزمن، لكنه لا يأبى – وقد فاض جراب الحاوى – إلا أن يروج لأخبار كاذبة، يدعى فيها تعرض الأشقاء المسيحيين لأعمال طائفية رغم نفي الكنيسة القاطع لذلك.
أما وقد افتضح أمر كذبه فلابد للأمم المتحدة أن ترفع دعمها عنه، وأن يطالب المصريون الشرفاء بذلك، بعد اكتشاف حقيقته وحقيقة نشاطه الذى لا يستحق عليه التمويل، وعلى الشعب أن يعلم أن من يقوم بذلك هو شخص اسمه بهي الدين حسن.
بهى الدين حسن الذى يرتبط بعلاقة "نسب" بالمسجون علاء عبدالفتاح (بهى الدين حسن حماه) وقد حاول حسن ابتزاز السلطات أكثر من مرة فى اتجاه عدم تطبيق العدالة على زوج ابنته، وفشل بالطبع، فى لى ذراع العدالة، لذلك هو الآن من يخطط وينسق ويحرض أم الأخير المدعوة ليلى سويف وأبنائها، ويوحى لهم بإعلان ادعاءات باطلة تتعلق بالمسجون علاء عبد الفتاح، لخلق مادة يتم المتاجرة بها، وتشويه صورة الدولة والسلطات المصرية، وبالطبع الحبل ممدود وموصول بجماعة الإخوان الإرهابية، التى لا تحسن الصيد إلا فى الماء العكر.
هذه قصة بهى الدين حسن ومركزه – لموآخذة – الحقوقى.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان