من هو المفكر والباحث الدكتور محمد شحرور الذى رحل عن عالمنا؟‎

من هو المفكر والباحث الدكتور محمد شحرور الذى رحل عن عالمنا؟‎من هو المفكر والباحث الدكتور محمد شحرور الذى رحل عن عالمنا؟‎

غير مصنف22-12-2019 | 11:00

كتب: إبراهيم شرع الله رحل عن عالمنا المفكر والباحث الإسلامي، الدكتور محمد شحرور، أمس السبت، في أبوظبي، عن عمر ناهز الـ 81 عامًا. وعبر سيرة طويلة متعددة المحطات في العلم والعمل، تظل آراء محمد شحرور المثيرة للجدل في الشريعة الإسلامية، والتي دونها في سلسلة الكتب التي أصدرها، بجانب حواراته الصحفية والتلفزيونية المحفوظة، المحطة الأبرز في حياة الرجل الدمشقي. قدم محمد شحرور نفسه منذ أول إصدار مطبوع له في العام 1990، كممثل لفكر إسلامي جديد يقوم على تبني تفسيرات وآراء حول الشريعة الإسلامية مغايرة تمامًا لما هو شائع لدى المذاهب الفقهية الدينية التقليدية. وفاة المفكر والباحث السوري الدكتور محمد شحرور ولد محمد ديب شحرور في مدينة دمشق عام 1938، حيث درس في مدارسها الإبتدائية والإعدادية والثانوية، ليسافر إلى الاتحاد السوفياتي ببعثة دراسية لدراسة الهندسة المدنية في موسكو عام 1959، ويتخرج بدرجة دبلوم في الهندسة المدنية عام 1964. عيّن محمد شحرور بعد عودته من موسكو معيداً في كلية الهندسة المدنية – جامعة دمشق عام 1965 حتى عام 1968، قبل أن يتم إيفاده إلى جامعة دبلن بإيرلندا عام 1968 للحصول على شهادتي الماجستير عام 1969، والدكتوراه عام 1972 في الهندسة المدنية – اختصاص ميكانيك تربة وأساسات. وعيّن محمد شحرور مجدداً بعد عودته من دبلن، مدرساً في كلية الهندسة المدنية – جامعة دمشق عام 1972 لمادة ميكانيك التربة، ثم أستاذا مساعداً، وبدأت حياة محمد شحرور ستبقى في مداري العائلة والعمل، حيث تزوج وأنجب أربعة أولاد ذكور وبنتًا واحدة. وعمل محمد شحرور في التدريس الجامعي بجانب افتتاحه مكتبًا هندسيًا استشاريًا لممارسة المهنة كاستشاري منذ عام 1973، وظل يمارس الدراسات والاستشارات الهندسية في مكتبه الخاص في حقل ميكانيك التربة والأساسات والهندسة. كما قدم محمد شحرور وشارك في استشارات فنية لكثير من المنشآت في سوريا، وله عدة كتب في مجال اختصاصه تؤخذ كمراجع هامة لميكانيك التربة والأساسات. إصدرات الدكتور محمد شحرور استمر محمد شحرور في دراسته الشخصية تلك بعيدًا عن الأضواء طوال عشرين عاماً تقريباً، إذ بدأ بشكل فعلي في العام 1970 قبل أن يصدر في العام 1990 من دمشق، أولى إصداراته التي حملت عنوان ”الكتاب والقرآن – قراءة معاصرة“ وجاءت في 822 صفحة. وكان الإصدار الأول لـ محمد شحرور عبارة عن جزء من سلسلة ”دراسات إسلامية معاصرة“ للباحث شحرور، وهي ”الدولة والمجتمع“ الصادر عام 1994، و“الإسلام والإيمان – منظومة القيم“ الصادر عام 1996، و“نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي – فقه المرأة (الوصية – الإرث – القوامة – التعددية – اللباس)“ الصادر عام 2000، و ”تجفيف منابع الإرهاب“ عام 2008. في العام 2010، عاد محمد شحرور لإصدار كتب جديدة من بيروت، حيث صدر له في ذلك العام كتاب ”القصص القرآني – المجلد الأول: مدخل إلى القصص وقصة آدم“، ليتبعه في العام 2011 كتاب ”الكتاب والقرآن – رؤية جديدة“، وكتاب ”القصص القرآني – المجلد الثاني: من نوح إلى يوسف) الصادر عام 2012، وكتاب ”السنة الرسولية والسنة النبوية – رؤية جديدة“ الصادر عام 2012. كما صدر له من العاصمة اللبنانية في العام 2014 كتاب ”الدين والسلطة – قراءة معاصرة للحاكمية“، وكتاب ”الإسلام والإيمان – منظومة القيم“ الصادر عام 2014، وكتاب ”فقه المرأة – نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي) الصادر عام 2015، وكتاب ”أمُّ الكتاب وتفصيلها: قراءة معاصرة في الحاكمية الإنسانية – تهافت الفقهاء والمعصومين“ الصادر عام 2015. وكان لـ محمد شحرور أيضاً كتاب باللغة الإنجليزية يحمل عنوان ”القرآن والأخلاق والعقل الناقد“ الصادر عن دار بريل في هولندا، تحت عنوان باللغة الإنجليزية “ The Qur’an, Morality and Critical Reason – The Essential Muhammad Shahrur“.
    أضف تعليق