متخصص فى الشأن الليبى: فى مسألة التدخل التركى فى ليبيا.. الخيارات المتاحة قليلة وتحتاج إلى من يعمل عليها | شاهد

متخصص فى الشأن الليبى: فى مسألة التدخل التركى فى ليبيا.. الخيارات المتاحة قليلة وتحتاج إلى من يعمل عليها | شاهدمتخصص فى الشأن الليبى: فى مسألة التدخل التركى فى ليبيا.. الخيارات المتاحة قليلة وتحتاج إلى من يعمل عليها | شاهد

*سلايد رئيسى1-1-2020 | 14:19

دار المعارف خرج الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى تصريحات مستفزة، قال فيها أن حكومته سوف تنفذ كل بنود الاتفاقية الموقعة مع ما تعرف بـ "حكومة الوفاق الليبية" ، متحديا الرفض الدولى الجارى على هذه الاتفاقية باعتبارها اتفاقية منعدمة الأثر. وقال أردوغان فى رسالة بمناسبة العام الميلادى الجديد إن الدعم الذى سيقدمه لحكومة السراج، سيضمن تنفيذ جميع بنود الاتفاقية المبرمة. وتعليقا على ما سبق، وفى إجابته على سؤال على ماذا استند أردوغان فى هذه التصريحات؟ وجهته قناة "سى بى سى أكسترا" للمتخصص فى الشأن الليبى عبد الستار حتيتة، قال الأخير: إن أردوغان يريد أن يجد لنفسه محورا يدور فيه لإقناع المجتمع المحلى، فى تركيا والضغط على دول المنطقة، ودول البحر المتوسط وحتى شركائه التقليديين فى الاتحاد الأوروبى، وحلف الناتو بالإضافة إلى العلاقات المتذبذبة مع روسيا، كل هذه المحاور أراد أن يثبت فيها أردوغان نفسه، فوجد فى الملف الليبى إضافة إلى استغلال موقف الضعف العربى، فرصة فى هذا المجال. وعن الثغرة المتاحة للتدخل على الأرض والحيلولة دون التدخل التركى، قال حتيتة إنه لا أحد يريد الحرب، أو المواجهات العسكرية، والاقتتال، لكن كان ينبغى للجامعة العربية وليبيا عضو فيها، وهى راعية للدول العربية. أن تستخدم إمكانيتاتها، فى التواصل مع منظمة مثل الاتحاد الأفريقى، وترسل بخطابات قوية للاتحاد الأوروبى، وتطلب من مجلس الأمن عقد جلسة طارئة، للنظر فى الملف الليبى، وتتحدث بشكل واضح وصريح ضد التدخل التركى. واتفق حتيتة مع مذيع "سى بى سى أكسترا" فى أنه حتى القرارات الأممية أو الصادرة عن مجلس الأمن الدولى يمكن أن تدهس، لذلك التعويل على الفضاء القانونى غير مجد. وقال حتيتة أن الخيارات المتاحة قليلة، وتحتاج إلى من يعمل عليها، وأن الاتحاد الأوروبى أو الأمم المتحدة أو المجتمع الغربى، لن يقف ضد تركيا لأجل مجرد إرضاء العرب أو الليبيين، لكن كما يعلن عن تصديه للطموحات التركى فى ليبيا، يدرس ما يمكن أن يستفيد من التدخل التركى، وما يمكن أن يقتسمه من الكعكة الليبية، وكل دولة تبحث عن مصالحها الخاصة، والدول الغربية كذلك. شاهد الفيديو. [embed]https://www.youtube.com/watch?v=z6LPQYKNnwA[/embed]
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان