إسلام كمال يكتب : سر الترويجات المتأسلمة ضد الصين التى تموه على الحرب البيولوجية الأمريكية

إسلام كمال يكتب : سر الترويجات المتأسلمة ضد الصين التى تموه على الحرب البيولوجية الأمريكيةإسلام كمال يكتب : سر الترويجات المتأسلمة ضد الصين التى تموه على الحرب البيولوجية الأمريكية

*سلايد رئيسى2-2-2020 | 15:24

الصور التى يروج لها عدد كبير من المتأسلمين والمتعاطفين معهم ، حول أكلات يعتبرونها غريبة وفق إختلاف الثقافات، على إنها هى السبب فى انتشار وباء الكورونا ، تردد لفكرة خاطئة متعمدة إن الصينيين لا يأكلون إلا الكلاب والفئران والخفافيش والقطط والصراصير والخنافس والتماسيح والفئران، رغم إن نسبة كبيرة من الشعب الصينى تراجعت عن هذه الأكلات ، وأخرون يعشقونها ، بل ويدفعون عنها بشكل يعتبره البعض تطرفا ـ، كالصينى الذي روج لفيديو على توتير ، له وهو أكل فئران حديثة الولادة ، حية ، فقط مع بعض المقبلات والخمور ! .. والقضية كلها تحتاج منا وقفة بأبعادها المختلفة . كل هذا حتى يدخلون الأزمة فى نطاق الدين ، وتحت تأثير الصور المقززة وفق رؤية البعض ، تنسون تماما إن الأزمة كلها حرب بيولوجية بين الصين وأمريكا وبترقب روسي وعالمى ، بعد فشل الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد الصين .. وهذا ليس كلمى بل وفق ترديدات من عواصم مختلفة ، وأبحاث تؤكد على ذلك . وواضح هذا جدا في التصريحات المتشفية القادمة من واشنطن ، والتى فضحتها الصين وروسيا ، بل ووصل الأمر لقنص الأمريكان فرص اقتصادية من الصين، والتى توقفت عن كثير من أنشطتها بسبب ضربات الفيروس ، الذي حول بعض المدن والمقاطعات الصينية لمدن أشباح وزومبيز ، حتى لا يتحول لوباء عالمى ، وهناك مؤشرات إيجابية في الطريق ، بتزايد حالات التعافي في الصين وخارجها ! *ملحوظة ، أعرف إن هناك من لا يسمع لهذا الكلام ، خاصة إنه هنام من يتأثرون بالصور والفيديوهات المروجة بشكل كبير ، ولن تركزوا في الفكرة من وراء هذه الجرعة المقززة ، التى تتوه معها الأهداف الحقيقية لمثل هذه الترويجات ، خاصة مع ميلنا للإنغلاقية والإنعزالية في ثقافتنا ، خاصة خلال الأجيال الأخيرة ! ومن هوجة الأبحاث العالمية الدائرة بسرعة لتجهيز دواء للفيروس الجديد يربحون منه التريليونات من الدولارات ، حول العالم ، فإنه هناك باحثون هنود أكدوا منذ ساعات إن الفيروس الجديد لا علاقة له بثقافة الأكل التى يراها البعض غريبة ، وبالمسح الجينى لفيروس الكورونا الحالى تأكد وجود أربع بروتينات من الفيروس المتسبب فى نقص المناعة المكتسبة الإيدز ، مما يعنى أنه فى الغالب مخلق معمليا كسلاح بيولوجى ! .. وكل هذه الحملات للتمويه على مثل هذه الحقائق ! ولمن لا يعلم ، فإنه هناك دنيا أخرى من المجموعة البحرية لا نراها في شواطئنا المصرية أو القريبة منا ، تتميز بها شواطئ المحيطات ومنها الشواطئ الصينية ، ولذلك يهتمون جدا بالأكلات البحرية ، ومنها النيئة ، ولأنها من الممكن أن تكون مقبولة للبعض ، فلم تتضمنها الصور والفيدوهات لمروج لها ، والمأخوذة من بوست متأسلم يشارك في حملة ترويجات كبيرة ، للتغطية على الحرب البيولوجية الأمريكية ضد الصين ، ولا تنسوا أن الصين أقدم حضارة في التاريخ مع الفراعنة ، فلو كانت ثقافتهم مميتة ، ما بقوا كل هذا الزمان بإبداعاتهم وإنجازاتهم . وبالمناسبة هناك دول تهاجمنا وتتعامل معنا بقرف لأننا نأكل الحمام والضب والأرانب والأمعاء الغليظة للمواشي "الكرشة والممبار" وكمان لحمة الراس وفواكه اللحوم عموما والثعابين !.. يجب استيعاب اختلاف ثقافة الشعوب مهما كانت مقززة للبعض ، لكن ليأكلوا ما يريدون طالما لم يجبرنى أحد على شئ ، ومعروف أن الفرنسيين يعشقون الضفادع والخيول والأكل البحرى الحى ، والأمريكان الزنوج واللاتين لهم عادات غذائية بشعة ، وأكلهم رائحته صعبة جدا ، ولهم طرق لا تطاق في أكل أحشاء الخنزير ، بخلاف ثقافات الأكل الغريبة في الهند وإفريقيا ، الذين يأكلون أمخاخ القرود ويرفضون أمخاخ المواشى ، والدول الإسكندنافية الذين يأكلون القنادس وروسيا واليابان ، ولا تنسوا أن السعوديين يندهشون من أكلنا الجمبرى بشراهة ، ويقولون عنا إننا نأكل صراصير البحر ، وفي المقابل هم يعشقون حشرة الجراد ، ويدفعون فيه أموال كثيرة .. إذا فالقصة ليست الصينيين فقط ، كما يصور لنا المتأسلمون بتعليمات أمريكية ! وللمعدة فيما تشتهى مذاهب !
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان