كتب: على طه
قال الدكتور العميد السابق لكلية طب المنيا محمد إبراهيم بسيونى كل الفيروسات تتحور جينيا تحورات صغيرة مع الوقت لتتأقلم على البيئة المحيطة وللتغلب على المقاومة الطبيعية في الأشخاص المصابين.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ "دار المعارف" أن علماء صينيون قالوا إن فيروس كورونا المستجد طور نفسه من خلال 33 طفرة، أكثرها فتكا وجدت في إصابات بأنحاء متفرقة في أوروبا، وأكثرها اعتدالا وجدت في إصابات في أمريكا، وقد اكتشف علماء الصين طفرات الفيروس التاجي الجديد، التي يقولون أنها قد تفسر جزئيًا سبب كونه أكثر فتكًا في أجزاء معينة العالم.
وقال باحثون من جامعة تشجيانغ إن لديهم أدلة على أن الفيروس اكتسب طفرات قادرة على تغيير مسبباته المرضية بشكل كبير، وحدد الباحثون باستخدام "التسلسل العميق للغاية"، 33 طفرة في الفيروس التاجي - المعروفة باسم SARS-CoV-2 - من بينها 19 طفرة جديدة.
تم أخذ عينات من 11 مريضاً تم إدخالهم مستشفيات هانجتشو، 470 ميلاً شرق ووهان، بين 22 يناير و4 فبراير خلال المرحلة المبكرة من تفشي المرض.
وأفاد العلماء الصينيون فى عدد من الدراسات أن أكثر الطفرات فتكا في المرضى تم العثور عليها أيضا في معظم المرضى في جميع أنحاء أوروبا.
وأنهى الدكتور بسيونى أنه في غضون ذلك، كانت السلالات المعتدلة هي الأنواع السائدة الموجودة في أجزاء من الولايات المتحدة، مثل ولاية واشنطن.
[caption id="attachment_458117" align="alignnone" width="604"]

د. محمد إبراهيم بسيوني[/caption]