لماذا تقوم السلطات السودانية بوزن السيدات الفاتنات عند مغادرتهن للخارج وفى عودتهن
لماذا تقوم السلطات السودانية بوزن السيدات الفاتنات عند مغادرتهن للخارج وفى عودتهن
وكالات
فى الرد على أساليب المهربين، قامت السلطات السودانية باتخاذ إجراء لا يخطر ببال أحد وهو وزن السيدات الفاتنات اللاتى يستخدمهن المهربون - بتحميلهن بالمصاغ – وإعادة وزنهن عند العودة من السفر فى البلاد المجاورة.
وقد لجأت السلطات السودانية إلى هذا الإجراء بعد أن لجأ مهربو الذهب في السودان إلى وسيلة جديدة لتهريب المعدن الأصفر خارج البلاد وتحقيق عوائد مالية مرتفعة، تتمثل هذه الوسيلة في استخدام النساء الفاتنات المحملات بالذهب المصاغ على شكل حلي، وبيعه خارج الحدود.
وفى هذا الشأن أكد نائب رئيس المجلس السيادي ورئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في تصريحات صحفية، بوضع نقطة أمنية في مطار بلاده، مهمتها فقط مراقبة عمليات تهريب الذهب إلى خارج البلاد.
وقال حميدتي عن حيلة استخدام ما أسماهن بـ "النساء الفاتنات"، إن هنالك تحايل يجري باستخدام المرأة الفاتنة للتهريب عبر ملء يديها بالذهب وتسفيرها إلى أسواق مجاورة، مضيفا : "الآن عندنا ميزان في المطار نوزنها عند مغادرتها، ونوزنها عند عودتها، إن عادت بدون ذهب، ستسجن لمدة 10 سنوات".وواصل "من جانبنا سندعم هذا العمل من أجل الاستقرار الاقتصادي، كما أننا نؤكد التزامنا الصارم بعدم الانحياز لأي حزب أو شركة، وإنما الوقوف من أجل الشعب السوداني، لأننا أقسمنا أن نكون خداما لهذا الشعب وألا نساند أو ننحاز لأي جهة".
ويعتبر السودان مصدرا هاما للذهب وإنتاجه، بمتوسط سنوي يتجاوز 100 طن، معظمه ينتجه المنقبون الأهليون (السودانيون) بطرق تقليدية، ويتم تهريبه بعيدا عن القنوات الرسمية، للحصول على عوائد بالنقد الأجنبي، وتصريفه محليا في السوق السوداء للعملة.
وجدير بالذكر أن الحكومة السودانية تسيطر على تجارة الذهب، من خلال البنك المركزي، وتلزم المصدرين على تحويل عائدات صادراتهم من الذهب بالدولار إلى عملة الجنيه السوداني، بسعر صرف يقل عن سعر صرف السوق الموازية.