د. محمد عبداللاه:« ليس كل دكانة تسمى حزب»
د. محمد عبداللاه:« ليس كل دكانة تسمى حزب»
كتبت: سماح عطية
أكد رئيس جامعة الاسكندرية الأسبق الدكتور محمد عبداللاه أن البرلمان في دورته الحاليه كان لديه عدد هائل من التشريعات التي طغت على دوره الرقابي، وأن البرلمان الحالي يعد تجربة فريدة من نوعها لأنه مشكل من نسبة من الشباب وذوي الهمم وكذلك تمثيل نسبه لابأس بها من المرأة ولكن مازال ينقصهم الخبرة والفكر والتجارب السابقة في خوض الحياة السياسية ومع ذلك لا أحد ينكر أن المجلس ادي دور تشريعي إيجابي وأصدر حزمة لا بأس بها من التشريعات وهذا الأمر يحسب له خاصة وأنه جاء في فتره حرجة.
وأضاف عبداللاه فى تصريحات خاصة لـ "دار المعارف" أنه لايمكن بأي حال من الأحوال أن توجد "دكانة" يطلق عليها اسم حزب، وموضحا أن هذا الأمر لايوجد في أي نظام ديمقراطي في العالم، فالأحزاب عبارة عن تيارات فكرية، برامج وحالة من الاختلاف والاتفاق في الرؤى، ومع ارتفاع أعداد الأحزاب في مصر فالتواجد الفعلي لا يتعدى ٤ أحزاب فقط.
وأضاف عبداللاه: يمكن القول إنه يوجد بشكل أو بأخر عبء كبيرا على الدولة والتي تعمل بمفردها هي، والرئيس عبد الفتاح السيسي ففي أزمة كورونا على سبيل المثال الحكومة والدولة أمسكا بزمام المبادرة مبكرا وتم تنظيم الأمور بشكل موفق للغاية في ظل غياب القوى السياسية في توعية الناس البسطاء حيث أظهروا انهم ليس بالمقدرة الكافية لمواجهة هذا التحدي.
وانتهى عبداللاه إلى القول: إنه من الأفضل أن يعمل البرلمان القادم على تفعيل دور النواب الحقيقي التشريعي والرقابي والمحاسبي ورجوع الدبلوماسية الشعبية لمساعدة الدولة في نقل الصور وتدعيم العلاقات دوليا.