مرتزقة أردوغان يسطون على بيوت الليبيين بعد تخلى تركيا عن الوفاء بوعودها المالية لهم

مرتزقة أردوغان يسطون على بيوت الليبيين بعد تخلى تركيا عن الوفاء بوعودها المالية لهممرتزقة أردوغان يسطون على بيوت الليبيين بعد تخلى تركيا عن الوفاء بوعودها المالية لهم

* عاجل24-8-2020 | 14:52

مصادر – دار المعارف اعترف عدد من أعضاء "فيلق المجد" التابع لما يسمى "الجيش الوطني السوري" وهو من الفصائل التي نقلت تركيا منها عددا كبيرا من مسلحيه إلى ليبيا، بنهبهم لمنازل الليبيين في مدينة مصراتة، مبررين الأمر بأن: "هذه الطريقة الوحيدة لكسب المال في الوقت الذي لم يدفعوا لنا ما وعدوا به"، في إشارة إلى تركيا. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وبلغ عدد المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا من سوريا إلى ليبيا حتى الآن أكثر من 18 ألف عنصر، بينهم أكثر من 500 طفل وعناصر من داعش ينحدرون من جنسيات مختلفة. وأضاف المرصد أن هناك استياء كبيرا في صفوف المرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا، بسبب تخلف تركيا عن الوفاء بوعودها، مشيرا إلى مدى معاناتهم داخل معسكرات طرابلس. وطمعا في الإغراءات التركية الواهية انضم آلاف المرتزقة من جنسيات مختلفة إلى المقاتلين السوريين ممن وصلوا على طرابلس للقتال إلى جانب ميليشيات الوفاق في صراعها المستمر ضد الجيش الوطني الليبي. وعبر المرتزقة مؤخرا عن استيائهم وتذمرهم من تراجع تركيا عن تسديد مستحقاتهم المالية التي وعدتهم بها مقابل القتال إلى جانب مليشيات الوفاق، وسط ظروف مزرية يعيشونها على وقع الموت المحيط بهم في معارك ليبيا الضارية. وكانت السلطات التركية المسئولة عن تجنيد ونقل هؤلاء المرتزقة، قد اتفقت معهم منذ بداية نقلهم إلى ليبيا قبل أشهر، بدفع أجر شهري لا يقل عن 2000 دولار، لكل عنصر، ومنحهم امتيازات أخرى كالحصول على الجنسية التركية، لكن ذلك لم يحدث، وهو ما كشف تحايل الحكومة التركية في استمالة هذه العناصر واستغلال ظروفهم الصعبة. وقالت 'سكاي نيوز' عربية نقلا عن أحد عناصر الفصائل السورية المقاتلة في ليبيا قوله، إن "لدينا حرية حركة في مصراتة. يمكننا الخروج بمفردنا. وجدنا الكثير من المنازل المهجورة بداخلها ذهب". وعلمت ذات المصادر أن عددا كبيرا من المرتزقة يتلقون مبلغا شهريا لا يعادل ربع المبلغ التي وعدت به تركيا، فيما لم يتقاضى بعضم الآخر منذ ما يزيد عن خمسة أشهر سوى حصة واحدة. وفى سياق قريب كشفت صحيفة 'إنفستيجيتيف جورنال' المتخصصة في التحقيقات الاستقصائية ومقرها لندن، أن اللقاء الذي جرى قبل أيام بين وزيري الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره القطري خالد العطية ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، انبثق عنه الاتفاق على زيادة أجور المرتزقة بنسبة 30 بالمئة. في حين يرى أحد أفراد 'فرقة حمزة' السورية المتمركزة في منطقة عين زارة بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس، أن الاتفاق "مجرد كلام". ويؤكد مراقبون أنه على الرغم من الهدنة التي أعلنت مؤخرا فإن تركيا تواصل إرسال المرتزقة وتؤجج الصراع دون المبالاة بجهود وقف الاقتتال في ليبيا.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان