من بيروت إلى بغداد.. الرئيس الفرنسي يصل العراق لدعم سيادة البلاد
من بيروت إلى بغداد.. الرئيس الفرنسي يصل العراق لدعم سيادة البلاد
كتب: إبراهيم شرع الله
في أول زيارة له إلى العراق وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - اليوم الأربعاء - إلى العاصمة بغداد قادما من بيروت عاصمة لبنان ، بهدف دعم هذا البلد تأكيد سيادته بعد سنوات من الصراع.
ويعد ماكرون أول رئيس دولة يزور العراق منذ تعيين مصطفى الكاظمي رئيسا للحكومة.
ومن المنتظر أن يعقد ماكرون خلال زيارته إلى بغداد اجتماعات مع نظيره العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وكذلك رئيس إقليم كردستان العراقي الشمالي وعدد من القادة السياسيين الفاعلين، وذلك لأسباب أمنية، لم تكشف الرئاسة الفرنسية عن الزيارة إلا في اللحظة الأخيرة، علما أن مسؤولين عراقيين أعلنوا عنها منذ أيام.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مساء أمس الثلاثاء في ختام زيارته الثانية للبنان خلال أقل من شهر: "أؤكّد لكم أنّني سأكون غداً صباحاً في العراق لكي أطلق، بالتعاون مع الأمم المتحدة، مبادرة لدعم مسيرة السيادة" في هذا البلد.
وكان ماكرون قال الجمعة في لقاء مع الصحافيين إنّ "المعركة من أجل سيادة العراق أساسية" للسماح "لهذا الشعب وهذا البلد اللذين عانيا كثيرا" ب"عدم الخضوع إلى حتمية سيطرة القوى الإقليمية والإرهاب".
وأضاف "هناك قادة وشعب مدركون لذلك ويريدون أن يحددوا مصيرهم بأنفسهم"، مشيرا الى أن "دور فرنسا مساعدتهم على ذلك".
وأشار ماكرون الى أنه ينوي "بناء معهم مبادرة قوية، بالتعاون مع الأمم المتحدة، من أجل سيادة العراق".
وتأتي زيارة ماكرون بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 21 أغسطس أنه سيسحب قواته من العراق، من دون تحديد برنامج زمني لذلك، ولا يزال يوجد حوالى خمسة آلاف جندي ودبلوماسي أميركي في العراق.