محافظ مطروح يتابع إجراءات طلبات التصالح في مخالفات البناء

محافظ مطروح يتابع إجراءات طلبات التصالح في مخالفات البناءمحافظ مطروح يتابع إجراءات طلبات التصالح في مخالفات البناء

محافظات22-9-2020 | 16:25

كتبت: نشوى مصطفى  تفقد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح اليوم الثلاثاء المركز التكنولوجى لمجلس مدينة مرسي مطروح، للوقوف علي الخدمات والتيسيرات المقدمة للمواطنين خاصة في إجراءات التقدم على التصالح فى بعض مخالفات المبانى وتقنين الأراضى وذلك بحضور وجيه عبد الرازق عمارة رئيس مركز ومدينة مرسى مطروح. وإستمع محافظ مطروح للعديد من الإستفسارات والتساؤلات من قبل المواطنين الذين اقبلوا للاسراع فى تقديم طلباتهم قبل انتهاء المدة المحددة فى 30 سبتمبر الجارى وقام بالرد والإجابة علي هذه الإستفسارات مؤكداً على جهود المحافظة فى سرعة حل المشاكل وبحث كافة المطالب الخاصة بالتواصل مع كافة الجهات المعنية كهيئة المجتمعات العمرانية وطلبات التصالح وتقنين الاراضى التى تدخل ضمن القرار 361 بنقل تبعية أراضى الساحل الشمالى للهيئة ، بالإضافة الى موقف طلبات التقنين قبل القرار 144 لسنة 2017 وكذلك رغبة العديد من المواطنين تقديم تيسيرات لهم في هذه الإجراءات حيث وجه محافظ مطروح بتوفير وسائل الراحة خاصة المراوح والتهوية وكذلك زيادة عدد منافذ الاستقبال مع الدفع بمزيد من الموظفين لاستقبال طلبات المواطنين ، وسرعة إنهاء الإجراءات والرد على استفسارات المواطنين ، مع الإلتزام بالتباعد والاجراءات الاحترازية ومنع التزاحم لمنع انتشار فيروس كورونا حفاظا على سلامة المواطنين ، مؤكداً على فتح جميع المركز التكنولوجية بمجالس المدن لاستقبال طلبات المواطنين وتسهيل الاجراءات وتخفيف الزحام وسرعة التعامل مع ذلك الملف من الساعة الثامنة صباحا حتى الثانية عشر ليلاً . مناشدا المواطنين بسرعة التقدم لتقنين أوضاعهم ودفع رسوم جدية التصالح والاستفادة من كافة التيسيرات التى قدمتها الحكومة والتخفيضات التى أقرتها المحافظة للتيسير عليهم لتفادي الوقوع تحت طائلة القانون بعد انقضاء المدة المحددة في نهاية سبتمبر الجاري. كما قرر محافظ مطروح فتح المركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بالديوان العام بالمحافظة لاستقبال طلبات المواطنين الراغبين فى التقدم للتصالح فى مخالفات البناء بمدينة مرسى مطروح بالاضافة إلى المركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بمجلس مدينة مرسى مطروح تيسيرا على المواطنين وتخفيفا للزحام
أضف تعليق