الظهـور الأول لـــ «يوميات تولستوي» بالعربيـة
الظهـور الأول لـــ «يوميات تولستوي» بالعربيـة
دار المعارف / ايهاب الملاح
احتل الأديب والكاتب والروائي الروسي الشهير تولستوي مكانةً مرموقةً فى الثقافة العالمية والأوروبية عامة، وفى الثقافة العربية والأدب العربي خاصة، مقارنة مع الكتّاب الأوروبيين الآخرين. وترك أدبه بصماتٍ واضحةً على الأدب العربي المعاصر، وعلى الآداب العالمية كلّها. لقد تأثر الأدب العربي بتولستوي ليس كفنانٍ، فحسب، لا بل كمفكرٍ، وهذا أمر طبيعي.
يكتب فلاديمير ايليتش لينين فى عام 1911 فى مقالته "تولستوي وعصره": «إنّ النزعة التولستوية بمضمونها التاريخي الحقيقي هي إيديولوجية النظام الشرقي، النظام الآسيوي»..
تميز تولستوي بإخلاصه لمصالح الشعب، وبإيمانه بقوى الشعب وبمستقبله، وبإنسانيته الحقيقية، وبتطلعاته، إلى تصوير الحياة تصويراً صادقاً، وبنضاله، الذي لا يعرف الهوادة ضد النظرية الرجعية "الفن من أجل الفن" جعلت هذه الميزات كلّها، التي تميّز بها أدب تولستوي، جعلته أدباً عالمياً وجماهيرياً، واسع الانتشار، ليس فى روسيا، أو فى البلدان العربية فحسب، بل فى العالم كلّه.
لم يكن التصدي لمشروع كبير وضخم مثل ترجمة يوميات ليف تولستوي؛ ثاني أكبر الأسماء فى الأدب الروسي العريق (بعد دوستوفيسكي؛ وهناك من يعده على قدم المساواة معه) وصاحب الملحمة الروائية الخالدة فى تاريخ الإنسانية «الحرب والسلام»، عملا سهلا ولا ميسورا بأي حال.
اقرأ باقى يوميات تولستوي فى العدد الورقى من مجلة أكتوبر، حاليا بالأسواق ....