أهم ما تناولته مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

أهم ما تناولته مقالات كبار كتاب الصحف المصريةأهم ما تناولته مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

غير مصنف4-8-2017 | 09:05

dir="RTL" style="text-align: justify;"> style="font-size:14px;">دار المعارف

dir="RTL" style="text-align: justify;"> تناول كبار كتاب الصحف المصرية مقالاتهم اليوم (الجمعة) عددا من القضايا التي تشغل الرأي العام، منها محاولات قوى الشر لاسقاط مصر، ووعي الشعب في التصدي لكل محاولات قوى الشر للنيل من الدولة.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> ففي مقال تحت عنوان " تدويل الحج والهذيان القطري" ، قال رئيس تحرير جريدة الأهرام علاء ثابت إنه بعد ما يقرب من شهرين فقط من بداية الأزمة وصل النظام الحاكم فى قطر إلى مرحلة الهذيان، وهو أمر يستحق الإشارة إليه على اعتبار أن أحدا غير ذلك النظام لم يصل إلى تلك الحالة فى تلك المدة البسيطة.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأكد الكاتب أن ما وصل إليه النظام القطرى قد جاء تحت ضغط الأزمة الناشئة عن مقاطعة الدول الأربع لقطر منذ الخامس من يونيو الماضى وإصرارها على وقف السياسات القطرية الداعمة للإرهاب فى المنطقة، مضيفا أن الهذيان هو أحد أهم أعراض معاناة الشخص من اضطرابات نفسية شديدة، وهو عبارة عن خلل فى الوعى ينعكس فى الشعور بعدم القدرة على التركيز والانتباه، وعدم القدرة على إدراك الأشياء بشكل صحيح، ومع حالة الهذيان يصل الشخص إلى قمة التفكير التآمرى أو قمة الاعتقاد فى نظرية المؤامرة، فيتصور أن الجميع يستهدفونه ويحاولون القضاء عليه.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأشار إلى أنه فى حالة قطر بدأ النظام الحاكم بتصوير الأمر وكأنه مؤامرة كبيرة تستهدف الشعب القطري، ومن ثم حاول تصوير المقاطعة من الدول العربية وممارستها لكامل سيادتها على أراضيها وأجوائها بما يتيحه لها القانون الدولى على أنها حصار لقطر وللشعب القطرى وتقدمت بشكاوى عديدة لمنظمات دولية منها منظمة الطيران المدنى الدولى (إيكاو) التى رفضت تلك الشكوي، ومنظمة التجارة العالمية ضد السعودية والبحرين.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وقال إنه مع زيادة الضغوط على قطر بدأت فى سياسة تحويل مسار القضية من خلال خلق مشاهد أو قضايا أخرى لصرف النظر عن القضية الرئيسية، وبدأت تلك السياسة بمحاولة لخلط الأوراق ومحاولة توريط دول أخرى فى المنطقة لتخفيف الضغط الدولى عليها وذلك من خلال تصريح وزير الخارجية القطرى بأن بلاده ــ وإن كانت تدعم الإرهاب ــ فإنها ليست وحدها التى تفعل ذلك، بل إنها تأتى فى آخر قائمة داعمى الإرهاب، وحين فشلت تلك الورقة وتم استخدامها لتأكيد إدانة قطر بدعم الإرهاب، لجأ النظام القطرى أخيرا لاختلاق أزمة جديدة يستفز بها المملكة العربية السعودية والشعوب العربية والإسلامية، إذ طرح النظام القطرى أو بالأحرى أعاد إحياء فكرة تدويل الحج من خلال شكوى تقدم بها للأمم المتحدة بشأن ما يزعمه من تضييق من السعودية على الحجاج القطريين الذين لا يتجاوز عددهم ألفى حاج، زاعما أن السعودية تعمل على تسييس الحج.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأشار إلى أن رد الفعل السعودي جاء قويا وحازما، إذ اعتبرت السعودية الموقف القطري بمثابة «إعلان حرب» عليها، مؤكدة أن ذلك الموقف يضع قطر في خانة الأعداء، فمثل تلك الأفكار لا تخرج إلا من الأعداء، وأنها تحتفظ لنفسها بحق الرد على تلك الخطيئة القطرية، وانطلاقا من إدراكها لخطورة محاولات "تديين" الصراع السياسي ليس مع قطر ولكن بالأساس مع إيران ومشروعها التوسعي، كان على المملكة أن تقطع الطريق على تلك المحاولة، فأكدت أنها ترحب تماما بالحجاج القطريين وأنها لم تسع يوما لتسييس الحج وإدخاله دائرة الخلافات السياسية.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> ولفت إلى أن رفض فكرة تدويل الحج و«تديين» الصراعات السياسية لم يكن موقف السعودية فقط، إذ عبر الأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية عن رفضهما تلك الفكرة، ليس الآن فحسب بل كلما طرحها الإيرانيون في السنوات الماضية، واعتبر الأزهر أن تلك الفكرة تعد تدخلا في الشأن الداخلي للمملكة باعتبارها المسئول عن تنظيم الحج.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وقال الكاتب إن هناك بعض النقاط التي يجب التأكيد عليها، أولا وهي أن طرح فكرة تدويل الحج من قبل قطر هو مجرد جزء من المقابل الذي يجب أن تتحمله أو تدفعه قطر تأمينا للدعم الإيراني في مواجهة الدول العربية الأربع، إذ تنظر إيران إلى قيام دولة عربية خليجية بالمطالبة بتدويل الحج باعتباره ورقة مهمة للغاية في السياسة الإيرانية الرامية لممارسة أكبر قدر من الضغوط على السعودية، ومن جانبه فإن النظام القطري توهم أن الهجوم على المملكة ربما يخفف الضغط الذي يتعرض له ويساعد في توجيه بعض سهام النقد للمملكة من قبل الشارع العربي والإسلامي.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأضاف:ثانيا إن ما قام به النظام القطري يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن فكرة المصالحة والتهدئة والعودة إلى البيت الخليجي ليست ضمن أولوياته، فإذا كان ممكنا تجاوز الخلافات السياسية الراهنة فإنه سيكون من الصعب جدا تجاوز تداعيات طرح فكرة تدويل الحج ومهاجمة المملكة بهذا الشكل الذي يصر عليه النظام القطري، وثالثا أن طرح فكرة تدويل الحج لن تكون على الأرجح آخر تداعيات حالة الهذيان التي يمر بها النظام القطري، فمن المؤكد أن النظام القطري تحت وطأة تلك الحالة سيقدم على خطوات ومواقف أخرى سيكون من شأنها تعميق الجرح الخليجي والعربي من ذلك النظام.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وتابع:رابعا أن تداعيات حالة الهذيان القطري ربما تتسع لتطال دولا أخرى سواء من الرباعي العربي الساعي لمكافحة الإرهاب أو من داخل الدائرة العربية سعيا وراء توسيع نطاق الأزمة وإقحام دول أخرى في المشهد، وخامسا أن جامعة الدول العربية ومن قبلها مجلس التعاون الخليجي مطالبون بضرورة اتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه التجاوزات القطرية التي تتفاقم يوما بعد الآخر ضد الدول الأعضاء، فالجامعة والمجلس لن يكونا بمنأي عن تداعيات حالة الهذيان القطري.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وختم الكاتب قائلا إن اضطرار قطر على لسان وزير خارجيتها لنفي إقدامها على المطالبة بتدويل الحج لن ينهي الأزمة، فإطلاق التصريح كان كافيا لإحداث الأثر والتأكيد على أن قطر ماضية في اتجاه التصعيد، وأنها بمثل تلك التصريحات «الطائشة» تهدف أولا وقبل كل شىء لتدعيم حالة «المظلومية» التي تحاول تصديرها للعالم وإقناعه بأنها تتعرض لحصار من الدول الأربع حتى فيما يتصل بحرية ممارسة الشعائر الدينية المقدسة، وثانيا لإزعاج دول المقاطعة واختبار قوة ومدى رد الفعل الذي يمكن أن تصل إليه.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأعرب عن اعتقاده بأنه لولا قوة رد الفعل السعودي والعربي الذي وضح خلال مؤتمر المنامة ما كانت قطر قد تراجعت واضطرت لنفي قيامها بطلب التدويل، مؤكدا أن رد الفعل السعودي والعربي لم يكن انزعاجا من إمكانية تحقق فكرة التدويل بقدر ما كان محاولة لـ «فرملة» تفاقم حالة الهذيان التي يعاني منها النظام القطري.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> أما الكاتب محمد بركات ففي عموده " بدون تردد " بجريدة الأخبار وتحت عنوان " الشعب والجيش والمؤامرة 4/4" فأشار إلى ما ذكره سابقا بأن ما جري ويجري على الساحة العربية من اضطرابات وقلاقل وفوضى وأحداث عنف وصدامات دموية، هي نتاج مخطط متكامل، وضع من جانب قوى الشر الدولية للمنطقة، وتم تنفيذه بالفعل على أرض الواقع في عام ٢٠٠٣ مع عملية الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> ولفت كذلك إلى ما أكدته جميع التقارير الأمريكية والغربية المتداولة عبر وسائل الإعلام والصحافة، بأن كل ما تعرضت له المنطقة العربية من أحداث عنف وفوضي خلال السنوات الماضية التي تلت ٢٠٠٣، قد حدثت في إطار المخطط المرسوم والمعد سلفا لإسقاط الدول في المنطقة العربية بهدف تغيير خريطة المنطقة، وإقامة الشرق الأوسط الجديد، وأن البداية كانت بإسقاط العراق وتدمير هياكلها والقضاء على جيشها وتحويلها إلى ثلاثة كيانات متصارعة "شيعة وسنة وأكراد".

dir="RTL" style="text-align: justify;"> ونوه إلى أن المرحلة التالية لذلك طبقا للمخطط المرسوم، كانت ولاتزال زرع وإثارة الفتن في الدول العربية على أساس طائفي وعرقي وديني، ونشر الفوضي والعنف بها، وهو ما تم بالفعل وبلغ ذروته في الأحداث التي سميت بالربيع العربي، والتي أدت إلى تفكيك وهدم وإسقاط سوريا وليبيا واليمن وتحويلها إلى دول فاشلة وغارقة في الاقتتال الداخلي.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأكد الكاتب أن الهدف والمسعى الرئيسي لهذا المخطط كان ولايزال إسقاط الدولة المصرية، وهو ما لم يتحقق ولن يتحقق بإذن الله ويقظة الشعب وقوة وبسالة وشجاعة جيش مصر ورجال شرطتها وحراس أمنها الأبطال.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وأجاب الكاتب في نهاية مقاله على سؤال "لماذا يريدون إسقاط مصر؟!" موضحا أن ذلك يعود في أساسه وجوهره إلى ادراكهم اليقيني لقراءة الواقع وبناء على ما تؤكده كل حقائق التاريخ في المنطقة العربية وهذا الجزء من العالم بأن مصر هي قلب هذه المنطقة ومركز حركتها وثقلها، وهي مفتاح الاستقرار وقاطرة التغيير بها، وإذا سقطت كان ذلك إعلانا رسميا بسقوط المنطقة كلها، لذلك كان الهدف ولايزال هو مصر التي أطلقوا على سقوطها "الجائزة الكبري"، وهو ما لن يحدث على الإطلاق طالما بقينا على قلب رجل واحد دفاعا عن أرضنا ووطننا ودولتنا المصرية.

dir="RTL" style="text-align: justify;"> وفي عموده "غداً أفضل" بجريدة الجمهورية وتحت عنوان " معركة الشعب" ، أكد الكاتب ناجي قمحة أن الشعب المصري انتصر لدولته الراسخة، ورفض مخطط الفوضي الذي جرى تنفيذه في أعقاب ثورة 25 يناير بهدف إسقاط دعائم الدولة واحدة بعد الأخرى.

style="text-align: justify;"> dir="RTL">وأضاف أنه تمكن بفضل وحدته وتضحياته ومساندة قواته المسلحة في 30 يونيو من إسقاط النظام الطائفي المتخلف متحدياً كل القوى المشاركة في المؤامرة بداية من القوى الدولية والإقليمية الهادفة إلى إضعاف مصر وتقزيم دورها الريادي في المنطقة وانتهاء بالجماعات الارهابية التي تصدرتها الجماعة الأم الراغبة في الثأر لهزيمتها وإبعادها عن السلطة من الشعب المصري وجيشه وشرطته وكل الشرائح الحية في المجتمع المتمسكة بالهوية المصرية الوسطية التعددية المتسامحة الرافضة لاستجلاب شخصية أخرى تتسم بالتطرف والشذوذ وممارسة العنف والارهاب في وجه كل القوى المناصرة للهوية والدولة المصرية المستعدة لمعركة طويلة وصعبة تتضمن أسلحتها الإرادة والوحدة والوعي والتضحية والعمل والانضباط وسد الثغرات التي ينفذ منها دعاة التشكيك والاحباط ومثيرو المعارك الجانبية والأزمات المفتعلة من جانب البعض للتشويش على الرأي العام وإبعاد الشعب عن معركته الحقيقية وهي القضاء على الإرهاب ودعم الدولة المصرية في مسيرة التنمية والتقدم.

    أضف تعليق

    الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان