دواء مصرى جديد لعلاج كورونا.. يقاوم الفيروس ويصحح مسارات المناعة

دواء مصرى جديد لعلاج كورونا.. يقاوم الفيروس ويصحح مسارات المناعةدواء مصرى جديد لعلاج كورونا.. يقاوم الفيروس ويصحح مسارات المناعة

* عاجل14-12-2020 | 09:14

دار المعارف - سلوى محمود ضمن سباق الوصول إلى علاج لفيروس كورونا، بدأ بالفعل فريق بحثى من أساتذة جامعة الإسكندرية بالتعاون مع الهيئة المصرية لتمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار فى مشروع بحثى لتطوير بروتوكول العلاج من خلال تجارب لإضافة دواء جديد من شأنه ليس فقط الحد من تكاثر الفيروس، وأيضا تجنب المضاعفات الناتجة عن الإصابة به، وتقوية الجهاز المناعى للمريض واستجابته للفيروس وتحسين أداء الخلايا المبطنة للأوعية الدموية وبالتالى تقليل الارتشاح الذى يحدث فى الأوعية الدموية وكذلك التجلط. يحظى المشروع البحثى برعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الاسكندرية، وأ.د. وائل نبيل، عميد كلية الطب جامعة الإسكندرية، ويشرف عليه مجموعة مميزة من أساتذة كلية الطب بجامعة الإسكندرية، وهم: ا.د سمير حلمى أسعد، أستاذ أمراض الباطنة والسكر والمناعة، ا.د. عاصم عبد الرازق، أستاذ التخدير والرعاية المركزة، ا.د. محمد حلمى زيدان، أستاذ الأمراض الصدرية، ا.د. عادل زكى، أستاذ الصحة العامة والإحصاء الطبي، ود. هانى سمير أسعد، مدرس الطب الحرج والباحث الرئيسى للمشروع، وذلك بالتنسيق مع ا.د. تامر عبد الله، المدير التنفيذى لمستشفيات جامعة الإسكندرية، وا.د رشا الشنيطى، رئيس وحدة إدارة المشروعات بجامعة الإسكندرية. السيطرة على الخلايا وقال د. هانى سمير مدرس الطب الحرج والباحث الرئيسى للمشروع إن الدولة المصرية من بداية ظهور مشكلة كورونا وجهت نداء من خلال وزارة التعليم العالى لكل الجامعات المصرية ليقوم الباحثون بها بتقديم مشاريع بحثية لكى نستطيع مواجهة الوباء، مضيفا: وقد جاءنا فى كلية طب الإسكندرية النداء وبدأنا العمل عليه وبدأنا نستخرج كل ما نعلمه من قبل عن الأمراض الوبائية والأمراض المماثلة لها. وأوضح أن الأبحاث أظهرت أن فيروس كورونا المستجد يتمكن من الدخول إلى خلايا الجسم والسيطرة عليها وإفقادها لوظيفتها، خاصة خلايا الرئة، مما يتسبب فى فشل بوظائف التنفس، وخلايا القلب، فيتسبب فى ضعف أداء عضلة القلب، وخلايا الأوعية الدموية، فيزيد من ارتشاح وتجلط الدم بها، وتختلف حدة المرض والأعراض لدى المصابين بالعدوى حسب استجابة مناعة الجسم للفيروس، مشيرا إلى أن هناك مصابين بالفيروس تكون الأعراض عليهم بسيطة جدا وآخرون يعانون أعراضا شديدة، والبعض تكون حالته حرجة قد يحتاج الى جهاز التنفس الصناعى وهذا يعتمد على استجابة المريض نفسه ومناعة جسمه للفيروس وهى تختلف من إنسان لآخر. مسار المناعة وأكد د. هانى، أنه أحيانا تكون الحرب الدائرة بين مناعة المريض وبين الفيروس أكثر ضررا من الفيروس نفسه، فالمناعة تتسبب فى إفراز سموم ومركبات مناعية قد تؤدى إلى أضرار ومضاعفات للمريض أكبر من التى يسببها الفيروس نفسه، وهو ما يعتبر استجابة غير صحيحة للعدوى، مستطردا ولذلك، تتضمن البروتوكولات العلاجية على أدوية لمهاجمة الفيروس والقضاء عليه، كما تتضمن أدوية مناعية من شأنها تصحيح مسارات مناعة المريض والتحكم بها. وأوضح أن الأدوية التى تم تصنيعها لعلاج الفيروس تقوم بحل مشكلة واحدة من المشاكل الثلاث التى نواجهها عند الإصابة بالفيروس وهى مقاومة الفيروس نفسه وإضعافه والقضاء عليه، متابعا: وبذلك أصبحنا نحتاج إلى علاج يقوم بتصحيح مسار المناعة لدى المريض ويقوم بتحسين أداء الخلايا المبطنة للأوعية الدموية مما يمنع التجلط، وهذا ماتهدف إليه الدراسة الرائدة التى يقوم بها الفريق البحثى فهى تهدف إلى تطوير بروتوكول العلاج المطبق فى مصر من خلال تقييم فعالية استخدام دواء (الإيماتينيب) وهو دواء موجود بالفعل ويستخدم لعلاج أمراض الدم، ويتم تقييم فعاليته لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، والذين يعانون من أعراض تنفسية متوسطة إلى شديدة. اقرأ باقى التحقيق فى العدد الورقى الجديد من مجلة أكتوبر، حاليا بالأسواق....
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان