«اغتصبتها وقتلتها» اعترافات قاتل الطفلة فاطمة فى بنى سويف
«اغتصبتها وقتلتها» اعترافات قاتل الطفلة فاطمة فى بنى سويف
دار المعارف - محمد عفيفى
أمام نيابة بنى سويف، اعترف المتهم بقتل الطفلة فاطمة (10 سنوات) بارتكاب جريمة قتل الطفلة خنقًا بعد الاعتداء عليها جنسيا؛ خشية افتضاح أمره. واستطاعت النيابة الوصول لمرتكب الواقعة، رغم تظاهره وسط أهلها بالبحث عنها بعد اختفائها.
وقدم المتهم عبد الرحمن. أ، 16 عاما، شرحا تفصيليا لارتكابه الواقعة قائلًا: «بدأت فى ملامسة جسدها (فاطمة حبيب إبراهيم)، كنت أريد تقبيلها وأغوانى الشيطان فاعتديت عليها.. شعرت بندم شديد؛ لأنها لم تكن سوى طفلة وأيضا (قريبتى)، وحينما شاهدت جريمتى خشيت أن يفتضح أمرى فكسرت عنقها، وظلت تبكى فكتمت أنفاسها لكنها كانت قد فارقت الحياة».
وبعدما انقض على جسدها كالذئب المسعور ينهش لحمها، اغتصابا.. تارة، وقتلا تارة أخرى، أضاف قاتل الطفلة: "كنت أحب النظر لها، ووجدت نفسى اغتصبها، ثم أرتكبت الجريمة البشعة، وأنا الآن نادم، لكن بعد فوات الأوان" متابعًا، أنه بعد الجريمة "ألقيت بجثتها بالقرب من منزلها، لكن فى منطقة هادئة حتى لا يشاهدنى أحد ثم هربت، لكنى فوجئت بالمباحث تلقى القبض علىّ".
ومن جانبها، تقلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بنى سويف، بلاغًا من أهالى قرية "قمن العروس"، التابعة لمركز الواسطى شمال محافظة بنى سويف، يفيد بالعثور على جثة الطفلة فاطمة حبيب إبراهيم، 10 سنوات، عقب اختفائها من المنزل، واستقبل مستشفى الواسطى المركزى الطفلة. وأكد شيخ البلد، "حسن خلقها وحفظها القرآن الكريم".
وفى سياق متصل، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم، 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات بالقضية. وأفادت حيثيات التحريات، أنه عُثر على جثمان الطفلة «فاطمة» ملقى بمنزل مهجور جوار مسكنها بمركز الواسطى، فانتقلت (النيابة العامة) لمناظرته ومعاينة محل العثور عليه، فتبينت الجثمان لطفلة في مقتبل عمرها مصابة بخدوش برقبتها واحمرار بالظهر، وتبينت أن المكان الذي عثر على جثمانها فيه، غير مأهول تحت الإنشاء، وقد عُثر بسطحه على قطعة قماشية متسخة جارٍ فحصها.
وكانت تحريات الشرطة حددت مرتكب واقعة خطف وقتل المجني عليها وإلقاء جثمانها بالعقار المهجور الذي عَثرت عليه فيه، وذلك بعدما هددته بفضح أمر إزماعه مواقعتها كرهًا عنها، فأمرت «النيابة العامة» بضبطه.
هذا، وقد أمرت «النيابة العامة» بحبس المتهم أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، وإجراء الصفة التشريحية على جثمان المجني عليها بيانًا لسبب وكيفية وفاتها وحدوث ما بها من إصابات، وجارٍ الانتهاء من التحقيقات.