رمضان أبو إسماعيل يكتب: 2021 .. نكون أفضل
رمضان أبو إسماعيل يكتب: 2021 .. نكون أفضل
يطيب
لي
ونحن
علي
أعتاب
عام
جديد
2021
أن
أتقدم
بالتهنئة
للكافة
داعيا
الله
أن
يكون
عامنا
الجديد
خيرا
من
عامنا
الفائت،
هذا
العام
المدعو
2020،
الذي
خيب
أمال
أكثرنا
بما
شهده
من
أحداث
جسام،
ساهمت
في
تعميق
الكأبة
والأسي
في
نفوس
كثيرين،
ما
عزز
من
الأمل
في
أن
يكون
العام
2021
بداية
لفك
الكرب
والعودة
مرة
أخري
إلي
ما
كان
عليه
الأعوام
السابقة.
2020
هذا
العام
الذي
طالما
انتظرناه
في
صبانا
للوقوف
علي
ما
حشوا
به
عقولنا
صغارا
من
أن
هذا
العام
سوف
يكون
بداية
عالم
جديد،
بلا
تلوث
فالمحركات
تعمل
بالماء،
بلا
أزمة
في
الطاقة
فلا
حاجة
إلي
بترول
أو
غاز
طبيعي
فالمنازل
تنار
بالطاقة
الشمسية
والمواقد
تعمل
بالبيوجاز،
ولا
أزمة
في
الغذاء
فالتقدم
العلمي
كفيل
بانتاج
أضعاف
ما
يحتاجه
البشر
من
غذاء،
بل
قالوا
لنا
في
صبانا
أن
العلم
في
2020
سوف
يقدم
حلولا
ميسرة
لكل
مشاكل
الصحة،
لدرجة
أن
البعض
ظن
–جهلا-
أن
الاستنساخ
سوف
يوفر
قطع
الغيار
البشرية.
لكن
جاء
2020
مخيبا
للأمال،
فيه
ظهر
فيروس
كورونا،
الذي
كشف
عورات
علوم
الطب،
ودلل
علي
أن
الإنسان
مهما
تقدم
في
العلم،
فإنه
يقف
عاجزا
أمام
هذا
الكائن
الدقيق،
الذي
لا
يري
بالعين
المجردة،
فهل
يكون
هذا
الفيروس
رسالة
للناس
كافة
حتي
يعودوا
إلي
الله؟
العودة
إلي
الله
تعالي
كفيلة
بأن
تعيدنا
نحن
إلي
الحياة
التي
ينبغي
أن
تكون،
فالله
تعالي
يقول
في
كتابه
العزيز:
"وما
خلقت
الجن
والانس
إلا
ليعبدون".
فما
يحتاج
إلينا
الله
بل
نحن
من
نحتاج
إليه
نعبده
وندعوه
ونحمده
ونشكره
علي
نعمه،
نحتاج
في
هذه
الأيام
أن
نتقرب
إلي
الله
تعالي،
وأن
ننحي
خلافاتنا
جانبا
وأن
نتوب
إلي
الله
توبة
نصوحة،
نندم
فيها
علي
ما
كان
منا
ونتعاهد
مع
الله
تعالي
علي
ألا
نعود
مرة
أخري
إلي
ما
يغضبه
سبحانه
وتعالي.
نحتاج
أن
نبدأ
2021
وكلنا
عزم
علي
أن
نكون
عباد
صالحين
حامدين
شاكرين
لله
تعالي،
نبدأ
بتوبة
نصوحة
مقبولة
–إن
شاء
الله
تعالي-
فتعود
البركة
ويعود
الدفء
الأسري
ويعود
الحب
بيننا،
فلا
غيبة
ولا
نميمة
ولا
نفاق
ولا
كذب
أو
تدليس
..
نحتاج
أن
نبدأ
عامنا
الجديد
بصفو
ونقاء
الأنفس،
وليعلم
الجميع
أن
رسول
الله
صلي
الله
عليه
وسلم
قال:
"
لو
أنكم
تتوكلون
على
الله
حق
توكله
لرزقكم
كما
يرزق
الطير،
تغدو
خماصاً
وتروح
بطاناً
".
هكذا
يعلمنا
رسول
الله،
صلي
الله
عليه
وسلم،
أن
نتوكل
علي
الله
تعالي
توكلا
تاما،
فيكون
المقابل
أن
يرزقنا
الله
تعالي
دون
صراع
أو
عراك
أو
خلافه،
فقط
نتوكل
علي
الله
تعالي
ونطهر
أنفسنا
من
كل
حقد
وغل
وكره،
والباقي
عهد
علي
الله
تعالي،
فهو
من
يرزقنا
كما
يرزق
الطير،
فلا
حاجة
أبدا
إلي
كل
هذه
الصراعات
التي
حولت
حياتنا
إلي
جحيم،
وافقدت
الحياة
القيمة
المرجوة
منها،
وأصبحنا
جميعا
نعيش
حالة
من
العراك،
التي
أصابت
الجسد
والروح
بالوهن
والضعف.
فقط
نتوكل
ونأخذ
بالأسباب،
والله
تبارك
وتعالي
يقدر
لمن
شاء
وما
يشاء،
وغير
ذلك
من
سلوكيات
البشر
ما
هي
إلا
جهل
وضعف
إيمان
بالله
تعالي،
فالأرزاق
ليست
بقدراتنا
العقلية
أو
البدنية
بل
هي
مشيئة
الله
تعالي،
لذلك
فإن
مراقية
الناس
في
أعمالهم
ومعايشهم
يدلل
علي
أننا
بعيدون
كل
البعد
عن
الله
تعالي،
نضيع
طاقتنا
وجهدنا
في
صراع
لا
طائل
منه،
فيا
ليت
كلنا
ندرك
ذلك،
ونعمل
ونجتهد
ونأخذ
بالأسباب
–علي
أن
تكون
تلك
الأسباب
مشروعة-
حتي
لا
يظن
بعض
مرضي
النفوس
أن
الأخذ
بالأسباب
أمر
مطلق،
فيترك
الزمام
لنفسه
المريضة
فتسعي
لفتنة
أو
غيره
ظنا
منه
أن
هذا
نوعا
من
السعي.
اتمني
أن
يكون
2021
فرصة
للتصالح
مع
النفس
والأخرين،
فالأمر
هين
لا
يحتاج
إلي
كل
هذا
الصراع
والعراك،
بل
الأولي
لنا
أن
ننبذ
كل
صور
الخلاف
والفرقة،
وأن
نضع
نصب
أعيننا
دوما
قول
الله
تعالي:
"وتعاونوا
علي
البر
والتقوي
ولا
تعاونوا
علي
الأثم
والعدوان".
علينا
جميعا
أن
نعمل
علي
أن
يكون
التعاون
هو
الأساس
حتي
المشاغب
علينا
ألا
نتركه
لشغبه
وضعفه
بل
علينا
أن
نتعاون
أيضا
معه
بأمرهِ
بطاعة
الله
ونهيهِ
عن
المعصية
هذا
إعانة
له
لعلهُ
يتوب،
وهذا
أعظم
الإعانة
له
ولا
يُترك
ويُهجر
بدون
أنه
يُنصح
ويُبين
له
لعله
يتوب
وهذا
هو
من
التعاون
على
البر
والتقوى.
لن
يكون
2021
أفضل
إلا
بالعودة
إلي
الله
تعالي
والحرص
علي
اتباع
تعاليم
ديننا
الحنيف
ونبذ
كل
ما
لا
يتوافق
وهذه
التعاليم
الدينية،
التي
ترسم
لنا
طريق
قويم
لحياة
أفضل
يفوز
بها
العبد
في
الدنيا
والآخرة
بدلا
من
هذه
الحياة
المادية
العفنة،
التي
حولت
الإنسان
إلي
مجرد
آلة
لا
روح
فيها.
علينا
أن
نتعاهد
علي
هذه
التوبة
النصوحة
وأن
يحرص
كل
منا
علي
مصلحة
أخيه
فيكون
كل
عملنا
تحقيقا
لقول
الرسول
الكريم
صلي
الله
عليه
وسلم:
"لا
يؤمن
أحدكم
حتي
يحب
لأخيه
ما
يحب
لنفسه".
علينا
أن
نتعاهد
علي
أن
يكون
هذا
العام
الجديد
بدون
مشاحنات
ودون
مؤامرات،
فلا
يليق
بك
أن
تحيك
مؤامرات
وأنت
بين
يدي
الله
تعالي.
نعم،
تجد
بعضهم
-والعياذ
بالله-
يدبر
المكائد
ويحيك
المؤمرات
بالتعاون
مع
الشيطان،
الذي
لا
يجد
وقت
أنسب
من
وقت
الصلاة
ليذكر
هذا
المتأمر
بمؤامرته،
والغريب
أن
هذا
المصلي
لم
يدرك
مرة
أن
النبي
صلي
الله
عليه
وسلم
قال:
"من
لم
تنهه
صلاته
عن
الفحشاء
والمنكر
فلا
صلاة
له"
.
نعم
تصبح
صلاته
كأن
لم
تكن،
وبالطبع
ليست
دعوة
للمتأمرين
لترك
الصلاة
بل
حث
لهم
وتشجيع
علي
نبذ
وترك
كل
فعل
يغضب
الله
تعالي.
دوما
أقول
لأصدقائي
..
يمكن
أن
نكون
أفضل
الأمم
لو
فقط
انتقلنا
من
مرحلة
التمثيل
إلي
الإعاشة
الحقيقية،
بمعني
أن
يخرج
المصلي
من
نطاق
قيامه
بأداء
هذه
الصلوات
كوظيفة
مفروضة
عليه
إلي
مؤمن
محب
لهذه
الفريضة
التي
تقربه
من
ربه
سبحانه
وتعالي،
فتجده
في
هذه
الحالة
يصلي
بخشوع
ويجدد
عهده
مع
الله
تعالي
أن
يمتنع
عن
كل
فعل
منكر،
فتكون
الصلاة
بمثابة
حافز
له
علي
الخير
ومانع
له
عن
كل
شر،
فلا
تجد
بذلك
مصلي
يعتاد
فعل
الشرور
والأعمال
المنكرة،
بل
دوما
تجده
القدوة
الحسنة
في
محيطه
سواء
في
البيت
أو
العمل.
وكذلك
في
حياتنا
العامة
لو
خرج
الإنسان
من
منطقة
الدور
المكلف
به
الذي
يعتاد
تنفيذه
يوميا
مثل
الألة
إلي
منطقة
أخري
وهي
منطقة
الإعاشة،
بحيث
يعيش
كل
منا
وظيفته،
فإمام
المسجد
لا
يقتصر
في
دوره
علي
الكلمات
الحسنة
التي
يتفوه
بها
علي
المنبر
أو
في
دقائق
الدرس
الأسبوعي،
بل
يتحول
إلي
منطقة
أخري
أكثر
فاعلية
بأن
تكون
كل
حركاته
وسكناته
دعوة
إلي
الصلاح
والفلاح،
فيكون
أثره
أكبر
وأعظم.
علينا
أن
نجعل
2021
فرصة
للعودة
إلي
صحيح
المفاهيم،
فالرشوة
هي
الرشوة
حتي
لو
اختلفت
مسمياتها،
فالشاي
رشوة
والفطار
رشوة
والإكرامية
رشوة،
فالرشوة
هي
كل
ما
يؤخذ
بغير
عوض
ويُعاب
أخذه،
وكذلك
علينا
أن
نضع
دوما
نصب
أعيننا
أن
"العقد
شريعة
المتعاقدين"
،
وبالتالي
فلا
يحق
لك
الإهمال
في
عملك
لتدني
أجرك
بحجة
"علي
قد
فلوسهم"
،
هذا
مدعاة
لنزع
البركة
من
الرزق
..
هكذا
نحتاج
إلي
نكون
أكثر
صدقا
مع
أنفسنا
حتي
ينصلح
الحال،
فلا
يقدر
علينا
فيروس
أو
خلافه.
كل
عام
وانتم
بخير
وإن
شاء
الله
نكون
في
2021
من
الله
أقرب..
كل
عام
وأنتم
بخير
وإن
شاء
الله
نكون
في
2021
مع
بعض
أفضل..
كل
عام
وأنتم
بخير
وإن
شاء
الله
نكون
في
2021
أمام
أنفسنا
أفضل..
كل
عام
وأنتم
بخير
وإن
شاء
الله
يكون
2021
أفضل.