يحيى هاشم يكتب: صناعة الأمل في زمن الكورونا
ظهرت
جائحة
كورونا
لتطل
على
العالم
كله
بتداعيات
صعبة
و
قد
تأثرنا
جميعا
نفسيا
و
اجتماعيا
و
اقتصاديا
بهذا
الوباء
اللعين
الذي
اشتد
ساعده
في
الموجة
الثانية
التي
نتصدى
لها
الآن
و
قد
أصابت
الكثير
من
احبابنا
فمنهم
من
شفاه
الله
و
منهم
من
أنهت
حياته
و
فقدناه
للأبد
انها
بحق
كارثة
كبرى
حلت
على
العالم
كله
دون
سابق
انذار
و
تركت
في
نفوسنا
علامات
غائرة
لن
تمحى
بسهوله
مع
مرور
الزمن
و
خاصة
أن
أهل
التخصص
الطبي
يخبروننا
بأن
كورونا
سوف
تستمر
معنا
لأزمنه
قادمة
لا
يعلم
مداها
الا
الله
سبحانه
و
تعالى
.
فوجب
علينا
في
ظل
هذه
الظروف
الصعبة
أن
نختار
طريق
من
أثنين
اما
أن
ندخل
في
اكتئاب
شديد
نتيجة
لما
نشاهده
و
نسمعه
من
تطورات
لكورونا
كل
يوم
أو
نصنع
الامل
في
نفوس
الناس
لتستمر
الحياة
مع
مراعاة
كافة
الاجراءات
الاحترازية
التي
تحافظ
على
حياة
الناس
و
تحميهم
في
مواجهة
وباء
كورونا
اللعين
.
و
من
هنا
فقد
أخترت
ان
أكون
من
صناع
الأمل
في
زمن
الكورونا
و
أشجع
الجميع
على
مشاركتي
في
توجه
صناعة
الأمل
في
المجتمع
بين
الناس
لنتمكن
جميعا
في
التغلب
على
هذه
التداعيات
الصعبة
التي
فرضتها
علينا
كورونا
.
فدعونا
نطرح
أفكارا
كثيره
تصنع
الأمل
في
المجتمع
نقوم
بها
جميعا
و
لنبدأ
بعدم
نشر
أي
اخبار
سلبية
نتجت
عن
كورونا
عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي
المختلفة
التي
تشكل
حالة
نفسية
عامة
تؤثر
علينا
جميعا
بالسلب
و
تدفعنا
الى
الاكتئاب
و
علينا
ان
نهتم
يتطوير
مهارتنا
المختلفة
خلال
تواجدنا
في
المنزل
لفترات
طويلة
بالتعلم
عبر
اليوتيوب
و
وسائل
التواصل
الاجتماعي
المختلفة
لنستثمر
الجانب
الايجابي
فيها
بمشاهدة
كل
ما
نحتاج
اليه
لكي
نطور
من
مهارتنا
المختلفة
.
دعونا
نعيد
تطوير
و
تحسين
علاقتنا
الاجتماعية
كأسرة
بين
الاب
و
الام
و
الابناء
و
نتحدث
سويا
و
نتبادل
قراءة
افكارنا
جميعا
و
نعزز
روح
الحب
و
التوافق
بيننا
كأسرة
واحدة
لنعيد
الترابط
و
التفاهم
و
نخلق
جسرا
قويا
بيننا
و
بين
أولادنا
من
خلال
مشاركتهم
حواراتهم
و
أفكارهم
و
طموحاتهم
و
أحلامهم
و
لا
سيما
بعد
انتهاء
ازمة
كورونا
.
و
يمكننا
أن
نطور
من
مهاراتنا
في
استخدام
التكنولوجيا
في
تلبية
احتياجاتنا
المختلفة
لأن
الزمن
القادم
هو
زمن
التكنولوجيا
و
التعاملات
الالكترونية
فهي
فرصة
كافية
لنا
لكي
نختبر
البنية
التكنولوجية
التي
نعمل
مستندين
عليها
في
زمن
يحتم
علينا
ان
نستعمل
هذه
التكنولوجيا
الالكترونية
في
تلبية
العديد
من
احتياجاتنا
اليوميه
و
نطور
من
مهاراتنا
و
قدراتنا
في
نفس
الوقت
.
علينا
أن
نعيد
تقيمنا
لأهمية
العلم
في
حياتنا
المجتمعية
لكي
نسخر
كل
مواردنا
و
طاقاتنا
في
تحفيز
المجتمع
على
الاهتمام
بالعلم
و
تطويره
و
استخدامة
في
حل
كل
المشكلات
التي
تواجهنا
في
الحياة
حتى
نتمكن
من
مواجه
كافة
تحديات
الزمن
الحالي
و
القادم
و
نخلق
ثقافة
مجتمعية
جديدة
ترسخ
لهذه
الفكرة
.
علينا
أن
نكون
رفقاء
بأنفسنا
و
علينا
أن
نكون
رفقاء
ببلدنا
الحبيبة
مصر
و
علينا
أن
نصنع
الأمل
في
زمن
الكورونا
.