احتفالا بعيد الشرطة.. الداخلية تطلق «لوجو» جديد
دار
المعارف
أطلقت
وزارة
الداخلية،
التصميم
الجديد
لـ"لوجو"
شعار
عيد
الشرطة
الـ69
بتصميم
جديد،
بالتزامن
مع
اقتراب
الذكرى
الـ69
للاحتفال
بعيد
الشرطة
يوم
25
يناير
الجاري.
وبدأت
قصة
معركة
الشرطة
فى
صباح
يوم
الجمعة
الموافق
25
يناير
عام
1952
حيث
قام
القائد
البريطانى
بمنطقة
القناة
"البريجادير
أكسهام"
باستدعاء
ضابط
الاتصال
المصرى،
وسلمه
إنذارا
لتسلم
قوات
الشرطة
المصرية
بالإسماعيلية
أسلحتها
للقوات
البريطانية،
وترحل
عن
منطقة
القناة
وتنسحب
إلى
القاهرة
فما
كان
من
المحافظة
إلا
أن
رفضت
الإنذار
البريطانى
وأبلغته
إلى
فؤاد
سراج
الدين،
وزير
الداخلية
فى
هذا
الوقت،
والذى
طلب
منها
الصمود
والمقاومة
وعدم
الاستسلام.
وكانت
هذه
الحادثة
اهم
الأسباب
فى
اندلاع
العصيان
لدى
قوات
الشرطة
أو
التى
كان
يطلق
عليها
بلوكات
النظام
وقتها
وهو
ما
جعل
إكسهام
وقواته
يقومان
بمحاصرة
المدينة
وتقسيمها
إلى
حى
العرب
وحى
الإفرنج
ووضع
سلك
شائك
بين
المنطقتين
بحيث
لا
يصل
أحد
من
أبناء
المحافظة
إلى
الحى
الراقى
مكان
إقامة
الأجانب.
هذه
الأسباب
ليست
فقط
ما
ادت
لاندلاع
المعركة
بل
كانت
هناك
أسباب
أخرى
بعد
إلغاء
معاهدة
36
فى
8
أكتوبر
1951
غضبت
بريطانيا
غضبا
شديدا
واعتبرت
إلغاء
المعاهدة
بداية
لإشعال
الحرب
على
المصريين
ومعه
أحكام
قبضة
المستعمر
الإنجليزى
على
المدن
المصرية
ومنها
مدن
القناة
والتى
كانت
مركزا
رئيسيا
لمعسكرات
الإنجليز
وبدأت
أولى
حلقات
النضال
ضد
المستعمر
وبدأت
المظاهرات
العارمة
للمطالبة
بجلاء
الإنجليز.
وفى
16
أكتوبر
1951
بدأت
أولى
شرارة
التمرد
ضد
وجود
المستعمر
بحرق
النافى
وهو
مستودع
تموين
وأغذية
بحرية
للانجليز
كان
مقره
بميدان
عرابى
وسط
مدينة
الإسماعيلية،
وتم
إحراقه
بعد
مظاهرات
من
العمال
والطلبة
والقضاء
علية
تماما
لترتفع
قبضة
الإنجليز
على
أبناء
البلد
وتزيد
الخناق
عليهم
فقرروا
تنظيم
جهودهم
لمحاربة
الانجليز
فكانت
أحداث
25
يناير
1952.
وبدأت
المجزره
الوحشية
الساعة
السابعة
صباحا
وانطلقت
مدافع
الميدان
من
عيار
25
رطلا
ومدافع
الدبابات
(السنتوريون)
الضخمة
من
عيار
100
ملليمتر
تدك
بقنابلها
مبنى
المحافظة
وثكنة
بلوكات
النظام
بلا
شفقه
أو
رحمة
وبعد
أن
تقوضت
الجدران
وسالت
الدماء
أنهارا،
أمر
الجنرال
إكسهام
بوقف
الضرب
لمدة
قصيرة
لكى
يعلن
على
رجال
الشرطة
المحاصرين
فى
الداخل
إنذاره
الأخير
وهو
التسليم
والخروج
رافعى
الأيدى
وبدون
أسلحتهم
وإلا
فإن
قواته
ستستأنف
الضرب
بأقصى
شدة.
وتملكت
الدهشة
القائد
البريطانى
المتعجرف
حينما
جاءه
الرد
من
ضابط
شاب
صغير
الرتبة
لكنه
متأجج
الحماسة
والوطنية،
وهو
النقيب
مصطفى
رفعت،
فقد
صرخ
فى
وجهه
فى
شجاعة
وثبات:
لن
تتسلمونا
إلا
جثثا
هامدة.
واستأنف
البريطانيون
المذبحة
الشائنة
فانطلقت
المدافع
وزمجرت
الدبابات
وأخذت
القنابل
تنهمر
على
المبانى
حتى
حولتها
إلى
أنقاض،
بينما
تبعثرت
فى
أركانها
الأشلاء
وتخضبت
أرضها
بالدماء
الطاهرة.
وبرغم
ذلك
الجحيم
ظل
أبطال
الشرطة
صامدين
فى
مواقعهم
يقاومون
ببنادقهم
العتيقة
من
طراز
(لى
إنفيلد)
ضد
أقوى
المدافع
وأحدث
الأسلحة
البريطانية
حتى
نفدت
ذخيرتهم،
وسقط
منهم
فى
المعركة
56
شهيدا
و80
جريحا،
بينما
سقط
من
الضباط
البريطانيين
13
قتيلا
و12
جريحا،
وأسر
البريطانيون
من
بقى
منهم
على
قيد
الحياة
من
الضباط
والجنود
وعلى
رأسهم
قائدهم
اللواء
أحمد
رائف
ولم
يفرج
عنهم
إلا
فى
فبراير
1952.
ولم
يستطع
الجنرال
إكسهام
أن
يخفى
إعجابه
بشجاعة
المصريين
فقال
للمقدم
شريف
العبد
ضابط
الاتصال
لقد
قاتل
رجال
الشرطة
المصريون
بشرف
واستسلموا
بشرف،
ولذا
فإن
من
واجبنا
احترامهم
جميعا
ضباطا
وجنودا.
وقام
جنود
فصيلة
بريطانية
بأمر
من
الجنرال
إكسهام
بأداء
التحية
العسكرية
لطابور
رجال
الشرطة
المصريين
عند
خروجهم
من
دار
المحافظة
ومرورهم
أمامهم
تكريما
لهم
وتقديرا
لشجاعتهم
وحتى
تظل
بطولات
الشهداء
من
رجال
الشرطة
المصرية
فى
معركتهم
ضد
الاحتلال
الإنجليزى
ماثلة
فى
الأذهان
ليحفظها
ويتغنى
بها
الكبار
والشباب
وتعيها
ذاكرة
الطفل
المصرى
وتحتفى
بها.