وزير الزرعة: مصر أحتلت المركز الأول في تصدير البرتقال علي مستوي العالم
دار
المعارف
-
إيهاب
حجازي
أكد
السيد
القصير،
وزير
الزراعة،
أنه
على
الرغم
من
تحديات
جائحة
فيروس
كورونا،
إلا
أن
الوزارة
حققت
طفرة
غير
مسبوقة
في
مجال
تدعيم
الصادرات
وزيادة
القدرة
التنافسية
للإنتاج
الزراعى
خلال
عام
2020.
وأشار
في
بيانه
أمام
الجلسة
العامة
للبرلمان،
برئاسة
المستشار
حنفي
جبالي،
إلى
أن
إجمالى
حجم
الصادرات
الزراعية
المصرية
الطازجة
المصدرة
إلى
مختلف
دول
العالم
حوالي
5.2
مليون
طن
بقيمة
قدرها
نحو
2.2
مليار
دولار
وبما
يعادل
33
مليار
جنيه
مصرى
هذا
بخلاف
الصادرات
من
المنتجات
الزراعية
المصنعة
والمعبأة.
و
اكد
علي
أن
مصر تمكنت
من
احتلال
المركز
الأول
عالمياً
فى
تصدير
البرتقال
لتتخطى
دولة
أسبانيا
والتى
كانت
متصدرة
عالمياً
لتصدير
البرتقال
وتربعها
على
هذا
العرش
لفترات
طويلة
والذى
يعد
إنجاز
غير
مسبوق
،
حيث
بلغ
إجمالى
حجم
صادرات
مصر من
البرتقال
بنهاية
عام
2020
حوالى
1.6
مليون
طن.
وأشار
إلى
أنه
بنهاية
عام
2020
بلغ
إجمالى
عدد
الأسواق
الخارجية
التى
يتم
نفاذ
الصادرات
المصرية
الزراعية
إليها
عدد
(150)
دولة
مستوردة
،
كما
وصل
إجمالى
عدد
الأصناف
التى
يتم
تصديرها
إلى
ما
يزيد
عن
255
سلعة
وصنف
وكل
هذا
يصب
فى
صالح
المنتج
المصرى
.
وأوضح
أنه
بلغ
عدد
الأسواق
التى
تم
فتحها
آخر
ثلاث
سنوات
ما
يزيد
عن
38
سوق
منهم
(11)
سوق
تصديرى
لعدد
(7)
محاصيل
تصديرية
تمت
خلال
عام
2020
ومن
هذه
الأسواق
السوق
النيوزيلندي
للبرتقال
والأرجنتيني
وأوزبكستان
والبرازيل
للموالح
والسوق
الهندي
للبطاطس
وأندونسيا
للبصل
والسلفادور
للرمان.
وقال:
أهم
هذه
الأسواق
هو
السوق
الياباني
والذي
كان
يحتاج
إلى
اجراءات
صعبة
إلى
أن
تم
الموافقة
ولأول
مرة
على
فتح
سوق
اليابان
في
نوفمبر
2020
أمام
صادرات
مصر من
الموالح
والذي
يعتبر
شهادة
جديدة
للمنتجات
المصرية
نظراً
لقوة
اجراءات
السوق
الياباني
تدفع
كثير
من
الدول
للدخول
الى
السوق
المصرى،
وجارى
حالياً
التنسيق
لفتح
المزيد
من
الأسواق
اليابانية
أمام
صادرات
مصر من
العنب
والرمان.
وأشار
إلى
أن
الوزارة
نجحت
فى
رفع
الحظر
عن
جميع
الحاصلات
الزراعية
المصدرة
إلى
بعض
دول
الخليج
العربى
ورفع
القيود
والفحوصات
الإضافية
التي
كانت
مفروضة
من
قبل
دول
الإتحاد
الأوروبى
على
صادراتنا
من
العنب
والفراولة
،
وأعتقد
أنه
لا
يوجد
خلال
الفترة
الحالية
أى
قيود
أو
أي
حظر
على
أى
منتج
زراعى
مصرى،
وهذه
شهادة
يلمسها
كل
المصدرين
ويقدرو
هذا
الدور.
وفى
مجال
دعم
المصدرين
والمنتجين
الزراعيين،
أشار
إلى
أنه
تم
التنسيق
مع
البنك
المركزى
المصرى
حيث
تم
الحصول
على
موافقته
على
إستفادة
المنتجين
الزراعيين
والمصدرين
والأنشطة
المرتبطة
بالزراعة
والتصنيع
الزراعى
من
مبادرة
تمويل
الصناعة
بفائدة
8
%
سنوياً.
وقال:
قمنا
بالتنسيق
مع
وزارتى
المالية
والصناعة
حتى
تمكن
المصدرين
الزراعيين
من
الحصول
على
مستحقاتهم
من
خلال
برنامج
رد
أعباء
التصدير
والاستفادة
من
المبادرة
التي
تم
اطلاقها
لذلك.
وأشار
إلى
أن
الوزارة
قامت
بعرض
أمر
إعفاء
المصدرين
من
اشتراط
شهادة
المكون
المحلى
التي
كانت
شرطاً
للحصول
على
دعم
التصدير
وتم
موافقة
مجلس
الوزراء
على
ذلك.