دار المعارف - تامر عبدالفتاح
قال شادي محسن الباحث في المركز المصري للفكر والداراسات الاستراتيجية، إن القاهرة نجحت في إنهاء اقسام استمر 15 عاما بين الفصائل الفلسطينية ، واستطاعت الرعاية المصرية للحوار الوطني لم الشمل ووقف الفتنة بين
الفرقاء الفلسطينيين".
وأوضح إن مصر دائما هي السند الحقيقي للقضية الفسلطينية والشعب الفلسطيني ، والمصالحة هي أول خطوة لترتيب البيت الفلسطيني وتعمل على تقوية الموقف الصف الفلسطيني في ظل وجود إدارة أمريكية جديدة ، مضيفاً أنه لا يمكن أن يكون هناك أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي أو كافة الدول الإقليمية اللاعبة في المشهد؛ إلا من خلال توحيد الصف الفلسطيني، وبالتالي فإن المصالحة التي راعتها القاهرة ستكون عامل حاسم في الملف الفلسطيني، وسيتم البناء عليها لما بعد الانتخابات.
وقال إن القيادة السياسية قدمت الكثير من الدعم أجل إنهاء النزاع الفلسطيني الفلسطيني ، موضحا أن الرئيس
عبد الفتاح السيسي دائما يهتم بجميع القضايا العربية، التى تأتى على رأسها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الأم التى تركزت الدول العربية، لافتا إلى أن القيادة السياسية فى جميع المحافل الدولية دائما تبرز وتضع القضية الفلسطينية فى سبل المشهد العالمي.