كرم زهدى.. أشهر شيوخ الإخوان التائبين

كرم زهدى.. أشهر شيوخ الإخوان التائبينكرم زهدى.. أشهر شيوخ الإخوان التائبين

غير مصنف18-2-2021 | 23:41

style="color: #ff0000;">أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية وأشد من عادى الإخوان وكشف زيفهم وكذبهم style="color: #ff0000;">كرم زهدي .. عائد من العنف إلى المراجعات style="color: #ff0000;">تأسيس الجماعة الإسلامية بدأ من طب قصر العيني في سبعينيات القرن الماضي إلى بقية الجامعات style="color: #ff0000;">اعترف بخطأ اغتيال السادات ورأى أنه شهيد وقُتل زوراً وبهتاناً style="color: #ff0000;">تبنى أول مراجعات في تاريخ الجماعات نتج عنها تغيّر حال 30 ألف معتقل ولم يعد منهم سوى 400 فقط إلى الجماعة دار المعارف إبراهيم رضوان توفي قبل أيام، الشيخ كرم زهدي، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية المصرية، وقائد أشهر مراجعات فكرية في تاريخ جماعات الإسلام السياسي لنبذ العنف والإرهاب، والتي بدأت بعد عقدين من تنفيذ الجماعة "اغتيال القرن" للرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1981. وقد كان رحيل كرم زهدي، عن 69 عاما مثيرا للجدل كما كانت حياته، وما يزال الاختلاف حوله قائما، بين فريق يعتبره بطلا لأنه اعتذر عن العنف وقاد مسيرة المراجعات، وآخر يُدينه بجرائمه الفادحة ولا يغفر له الدم وعمليات الإرهاب التى كان مشاركا فيها وقائدا لكثير منها. كيف خطط كرم زهدي لاغتيال القرن؟ وكيف شارك في تأسيس الجماعة الإسلامية؟ ثم كيف قاد بعد ذلك توبة ومراجعات من السجن، بدأت بواكيرها عام 1997؟ اغتيال السادات ويروي خالد الزعفراني المنشق عن الجماعة ومؤسس شعار "الإسلام هو الحل"،  قصة دور الشيخ كرم زهدي في اغتيال السادات، فيقول إنه عَرف في السجن من عضو مجلس شورى الجماعة وأحد المتهمين الرئيسيين في قضية الاغتيال، الشيخ فؤاد الدواليبي ما جرى تحديداً، فقال له إن الأمر بدأ باجتماع بين كوادر الجماعة والشيخ كرم زهدي واثنين من أعضاء مجلس شورى الجماعة هما عاصم عبد الماجد وأسامة حافظ، أمير الجماعة الإسلامية الحالي، ومحمد عبد السلام فرج، مؤسس تنظيم الجهاد، وخالد الإسلامبولي، ضابط الجيش ومنفّذ عملية الاغتيال والذي فاجأهم وقتها برغبته في اغتيال السادات، مقدماً "الأدلة الشرعية" التي جعلته يرى ضرورة هذه العملية، ومنها اتفاقية كامب ديفيد واعتقالات الإسلاميين التي كانت قد اشتدّت في تلك الفترة. أعجبت هذه الفكرة محمد عبد السلام فرج وأعلن موافقته على المشاركة فيها هو وجماعته، خاصة أن الإسلامبولي كشف معلومة هامة وهي مشاركته في العرض العسكري، احتفالاً بذكرى النصر أمام الرئيس وهو ما سيسهل المهمة. وأيد كرم زهدي الفكرة دون موافقة نهائية، بانتظار الرجوع إلى باقي أعضاء مجلس شورى الجماعة، ومنهم حمدي عبد الرحمن، وعصام دربالة، وناجح إبراهيم الذين اعترضوا على الأمر في اجتماع سري خوفاً من تبعاته وخاصة إذا فشل، إذ سيُعتقل مئات الآلاف من المتديّنين بسببها. مذبحة اسيوط وبعد صدور قرار نهائي بالرفض من الجماعة الإسلامية، لم يستطع كرم زهدي الذي كان من الأصوات المؤيدة للعملية في الاجتماع الأول أو رفاقه التواصل مع خالد الإسلامبولي كونه دخل معسكره في الجيش، رغم المحاولات، ثم نُفّذت العملية وقُتل السادات، فقررت الجماعة وقتها السير في باقي الخطة. وباقي الخطة تمثلت في محاولة السيطرة على محافظة أسيوط، ومنها البدء في مخطط للسيطرة على مصر بالكامل. وبالفعل حدثت مذبحة أسيوط الشهيرة في الثامن من أكتوبر 1981 حين اقتحم أفراد الجماعة الإسلامية مديرية أمن أسيوط. قُتل 181 شخصاً في ذلك اليوم ولكن قوات الشرطة والجيش نجحت في السيطرة على الأحداث سريعاً وألقت القبض على كل القيادات الكبرى في الجماعة. نشاط زهدي كان كرم زهدي في شبابه عنيفاً جداً، ويشير الحطاب إلى أنه كان مرحِّباً بشدة باغتيال السادات ومشاركاً في العمليات ولكن بالتخطيط لا بالتنفيذ، وهو ما كان سبباً في الحكم عليه بالسجن المشدد لمدة 25 عاماً. ولكن لنعود إلى الجماعة الإسلامية. ما هي؟ وكيف تأسست في مصر؟ وما هو دور الشيخ كرم زهدي في تأسيسها؟ يروي القيادي السابق في الجماعة في الأقصر منتصر عمران كواليس تأسيس الجماعة،  فيقول إنها بدأت في كلية طب قصر العيني في جامعة القاهرة في سبعينيات القرن الماضي، وبعدها انطلقت حركة تأسيس الجماعات الإسلامية في كل الجامعات المصرية ووصلت إلى الصعيد وكان من قادتها هناك الشيخ كرم زهدي الذي كان يدرس في معهد التعاون في أسيوط، وصديقه محيي عيسى الذي أصبح بعد ذلك أحد القادة التاريخيين للجماعة الإسلامية ثم في جماعة الإخوان بعد أن انضم لها. تحوَّل الشيخ زهدي وقتها تحولاً رهيباً. كان في البداية يحلم بأن يكون ممثلاً كبيراً قبل أن يدخل في عقله فكر الإسلام السياسي ويصبح من أهم قادة تيار الإسلام السياسي. من الدعوة للعمل المسلح وكتب المهندس محيي عيسى مؤخراً، في نعي كرم زهدي، منشوراً طويلاً على فيسبوك روى فيه دور صديقه في تحويل الجماعة الإسلامية من مجرد نشاط طلابي دعوي إلى عمل مسلح، ما كان سبباً في انشقاق عدد كبير من قادة الجماعة وانضمامهم للإخوان ومنهم محيي عيسى نفسه وأبو العلا ماضي وعبد المنعم أبو الفتوح. وقال: "كان نشاطنا مكثفاً كجماعة إسلامية شبابية في عام 1977 حتى تم اعتقالي في أحداث يناير المعروفة باسم ‘انتفاضة الخبز’ المعارضة للقرارات الاقتصادية للرئيس السادات، ووقتها قام كرم بجهد كبير للإفراج عني، وبعدها بدأت ميول الشيخ كرم إلى العنف تزيد، وكان يتوق للشهادة ويرى وجوب مقاومة السلطة في مصر بالسلاح، فقد كان مفتوناً بكارم الأناضولي صاحب محاولة الانقلاب على الحكم في مصر في التنظيم المعروف إعلاميا بتنظيم الفنية العسكرية والذي تم القبض عليه في تلك الفترة وكان يستمع كثيراً لخطبه أمام المحكمة والتي تم تسريبها ويرى أنه نموذج للمسلم الصادق". وأضاف: "كانت صدمة كرم الكبيرة عندما علم بانضمامي أنا والمهندس أبو العلا ماضي للإخوان من خلف ظهره فحزن كثيراً، واتجه هو إلى طريقه الذي يؤمن به وهو العنف والعمل المسلح". ويروي منتصر عمران أن "كرم زهدي كان الذراع اليمنى لأمير الجماعة الإسلامية عمر عبد الرحمن لفترة ثم أصبح صانع القرار الأول في الجماعة ويرسخ لآراء المنظر الشرعي لها"، أي عمر عبد الرحمن الذي مات في السجون الأمريكية عام 2017 وكان مسجوناً بتهمة ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية. ومن هذه الآراء تكفير الحكام، وضرورة تغيير المنكر بقوة السلاح، وجواز قتل ضباط الشرطة والجيش، وهو ما بدأت الجماعة الإسلامية بتنفيذه بالفعل منذ عام 1981 باغتيال السادات. وقف العنف الدور الأبرز للشيخ كرم زهدي في تاريخه هو قيادته للمراجعات الفكرية من داخل السجون المصرية ومساهمته في إنهاء العمليات الإرهابية في مصر بالكامل، بعد أكثر من 16 عاماً من العنف المتواصل. عن هذه المراجعات، يتحدث الخبير في الحركات والتنظيمات الإسلامية وأحد المقربين من زهدي، ناجح إبراهيم ويقول: "في بداية دخول الشيخ كرم السجن، أصدر سبعة تسجيلات مسجلة لتحريض الجماعة الإسلامية على مزيد من العنف للضغط على الحكومة من خلال العمليات الإرهابية كي يخرجوا من سجنهم، والدولة قررت ألا تستجيب لمثل تلك الضغوطات". تحوَّل كرم زهدي تحولاً رهيباً. كان في البداية يحلم بأن يكون ممثلاً كبيراً قبل أن يدخل في عقله فكر الإسلام السياسي ويصبح من أهم قادة تياراته الداعية إلى ممارسة العنف. أشهر العمليات أشهر العمليات التي خططوا لها، محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، زكي بدر من خلال تفجير كوبري الفردوس الشهير، وأحداث ديروط، وأحداث ملوي، وضرب السياحة من خلال استهداف السياح الأجانب، ولعل أبرز ما حدث في هذا السياق حادثة الأقصر التي راح ضحيتها أكثر من 60 سائحاً، ومحاولة اغتيال صفوت الشريف، ونجيب محفوظ، واغتيال فرج فودة ورفعت المحجوب. ويضيف ناجح إبراهيم: "بعد عام 1992، بدأت رؤية الشيخ كرم تتغير وصار يؤمن بأن الدولة لن تنهزم فقرر تغيير أفكاره والتخلي عن العنف رغم أن أعضاء جماعته خارج السجون كانوا يرفضون الأمر، ووقتها حدث شرخ داخل الجماعة، وما عمّق هذا الشرخ فشل عبود الزمر عام 1995 في الدعوة إلى المراجعات، ورفض الدولة لأسلوب الصفقة الذي كان يتحدث به عبود وكأنه يفرض شروطه على الدولة" بعد فشل الزمر، يروي إبراهيم، "تولى كرم زهدي المبادرة، ومن أسرار المراجعات الفكرية أنه كان هناك تفتيش في مصلحة السجون فخرج الشيخ كرم بعلبة من الحلاوة ووزعها على الضباط والعساكر وقال لرئيس مصلحة السجون وقتها: "نحن نريد وقف العنف ونحن أخطأنا وبدون أي شروط أو قيود"، فتم توصيل رأيه لأمن الدولة وأصدر وقتها بياناً بعنوان "مبادرة وقف العنف بدون قيد أو شرط"، وتسبّب هذا البيان بخلاف شديد داخل الجماعة بعد أن رفضه مصطفى حمزة ورفاعي طه، قادة الجناح العسكري فيها، وكانت نتيجته تنفيذ حادث الأقصر عام 1997 للقضاء على مبادرة وقف العنف، ووقتها قال الرئيس الأسبق حسني مبارك لأمن الدولة "دول عيال مالهمش كلمة". توقفت المبادرة بين عامي 1997 و2001، ولكن زهدي ورفاقه لم يتوقفوا عن كتابة المراجعات الفكرية، فبعد أن كانت الجماعة في البداية تشرعن تكفير الحاكم وتغيير المنكر باليد وتجيز قتل الشرطة والجيش، ردوا على أنفسهم بأنفسهم بكتب تؤكد خطأ تفكيرهم السابق. الأب الروحي وعاد الأمل للمبادرة بعد أحداث 11 سبتمبر وحديث الأمريكيين عن وجود تطرف كبير في مصر، ما دفع بالحكومة المصرية إلى إخراج المراجعات إلى النور ودعمها، تأكيداً على تغيّر الجماعة الإسلامية على أرضها تماماً. ويروي ناجح إبراهيم أن زهدي التقى وقتها مع اللواء أحمد رأفت، "الأب الروحي للمراجعات، بدعمه لها، وخاصة أنه صاحب نظرية أن التكفير يتولد في السجون وأن السجن يصنع التطرف والإرهاب"، وبدأت المراجعات الفكرية والفقهية بالفعل تجوب السجون، "وكان الشيخ كرم في كل جلسة يعترف بخطئه في اغتيال السادات ورأى أنه مسلم وشهيد وقُتل زوراً وبهتاناً، وتسبب هذا التصريح في صراع فكري بين الأعضاء داخل السجن، ورفض وقتها القياديان في الجماعة عاصم عبد الماجد، وعصام دربالة، تنظير كرم زهدي وأرسلا للأعضاء رسالة يحرّمان فيه ما يقوله، فعزلتهما إدارة السجن". استمر زهدي ومؤيدوه في عملهم، و"حدث تفاعل كبير وقُدّمت في المقابل تسهيلات عدّة في السجون لكل مَن يشارك في المبادرة مثل توفير مصاحف وراديو وزيارات، وظلت المبادرة قائمة بقوة من عام 2001 إلى 2006 حتى نجحت تماماً، لتصبح أول مراجعات تحدث في تاريخ الجماعات الإسلامية، وكانت نتائجها تغيّر حال 30 ألف معتقل دخلوا سجون مبارك ولم يعد منهم سوى 400 فقط إلى الجماعة إلا أن الثابت أنه كان من أشد المعادين  للتيار الإخواني البعيد عن صحيح الدين والباحث عن السلطة والسيطرة . كاريكاتير مجلة  ابو نظارة د. نجوى عانوس حاولت فى كتابي "لعبات يعقوب صنوع" التياتريه وحوارياته "دراسة تداولية" الصادر فى دار المعارف 2021 الاجابة عن سؤال من الذى رسم الصور الكاريكاتيرية المفسرة للعبات ابو نظارة المنشورة فى المجلة والتى تستنطق الكلمات وكيف اخرج الرسام وأبو نظارة هذه المشاهد المصورة وهل كان ابو نظارة هو الذى يرسم أم من؟ رجعت الى قراءة ابو نظارة قراءة متأنية فوجدة رسماً من بين الرسوم يستنطق حوارية فى ابو نظارة زرقا عدد 6 سنة 3 الجمعة 25 ابريل 1879م مكتوبا عليه بخط جانبى صغير هذا الرسم منقول عن جرنال بنش  Punch المطبوعة فى مطبعة paguenea بباريس وكانت تصدر من 1840 الى 2002 وبمقارنة الصورة بالصورة المنشورة فى بنش أو مهرجان لندن الشعبى وجدتها منقولة تماما مع اضافة ابو نظارة تعليقا بالعربية وبالمقارنة ايضا وجدت صوراً أخرى متشابهة مع صور ا بو نظارة فى بنش وعقدت مقارنة سريعة بينهما. وجدت ايضا أبو نظارة فى محاورة بينه وبين أبو خليل منشورة فى ابو نظارة عدد واحد سنة 3 الجمعة 21 مارس 1879 تصريحا انه كان يستعين برسامين وان الرسام طماع يأخذ منه الكثير من المال ومن هنا تأكدت انه على الأقل فى الفترة من 1879 الى 1880 كان الرسام انجليزيا من بنش وذكرت اسماء الرسامين. ويتبقى سؤال هل بقية الصور من رسم رسامى بنش أم ان ابو نظارة لم يستطع دفع الرواتب لهم مما اضطره الى الرسم بنفسه وهذا غير مستبعد وخاصة انه ذهب كثيرا الى ايطاليا ودرس فيها المسرح الإنجليزيوالفرنسيوالإيطالي فهل درس الرسم أيضا ؟ تركت الباب مفتوحا لدراسة رسامى الكاريكاتير حتى يقارنوا خطوط رسوم بنش بخطوط رسوم المجلة واستبعاد ما هو بخط رسامى بنش ثم التحقيق للاجابة عن السؤال هل الذى رسم بقية الصور شخص واحد أو أكثر أى لابد من التحقيق والمقارنة للوصول للاجابة عن هذا السؤال. ويكفى أننى بالعثور على بنش اكون قد فتحت بابا جديدا امامهم، وتوصلت الى ما استطيع التوصل اليه لاننى غير متخصصة ووقفت فى دراستى فقط عند علاقة الصور باللعبات او المسرحيات القصيرة. لذا أدعو رسامى الكاريكاتير الى القيام بهذه المقارنة لان ريادة أبو نظارة المصرى لفن الكاريكاتير شئ مهم جداً يستحق الدراسة المتأنية أدعو ايضا دارسى الصحافة دراسة موقع مجلة ابو نظارة بين الصحف المعاصرة ودراسة علاقة التأثر والتأثير بينهم لمعرفة موقع صحيفة ابو نظارة وعلى الرغم من كثرة الدراسات فى صحيفة ابو نظارة الا انها اغفلت هذه المقارنات وبالتالى خرجت ناقصة. وأخيرا يجب أن اثير ملاحظة مهمة وهى أن هذه الرسوم ارتبطت باللعبات أو المسرحيات القصيرة المصورة وجاءت تفسيرا وإخراجا لها فلا يمكن دراستها دون النصوص ودون دراسة الفترة التاريخية التى صورتها. وبطبيعة الحال المجلة والرسوم طبعت فى باريس فيما عدا الاعداد الاولى القليلة التى طبعت فى الاسكندرية فكانت بلا صور لان ابو نظارة لم يكن وقتئذ قد سافر الى لندن وشاهد صحيفة بنش وربما يكون قد اشترك فى تحريرها دون ذكر اسمه. class=" wp-image-644272 aligncenter" src="http://daralmaref.com/wp-content/uploads/2021/02/thumbnail-2021-02-18T233954.140-450x248.jpg" alt="" width="492" height="271" /> class=" wp-image-644273 aligncenter" src="http://daralmaref.com/wp-content/uploads/2021/02/3.gif" alt="" width="492" height="259" />
    أضف تعليق

    الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان