دار المعارف
شنت السودان هجومًا عنيفًا، اليوم الخميس، على إثيوبيا، لإصرارها في المضي قدماً في ملء بحيرة سد النهضة، يوليو المقبل، بشكل أحادي، دون التوصل إلى اتفاقية قانونية ملزمة بين الدول الثلاث "مصر وإثيوبيا والسودان" في القضايا الفنية والقانونية، ما يمثل خطراً على السدود السودانية في الروصيرص وسنار، ويهدد حياة وسلامة 20 مليون سوداني يعيشون أسفل سد الروصيرص.
واستقبل وزير الري والموارد المائية السودانى، بروفسير ياسر عباس، وأعضاء وفد التفاوض لسد النهضة من الجانب السودانى اليوم الخميس بالخرطوم، أعضاء وفد الخبراء الكونغولي، الذي يمثل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، لمعرفة آخر التطورات فى مسار التفاوض والتباحث في ملف سد النهضة الأثيوبي.
وقالت وزارة الرى السودانى، في بيان لها، إن وفد التفاوض السوداني أوضح لوفد الخبراء الكونغولي خلال الاجتماع، رغبة السودان في توسيع المفاوضات والمباحثات بين الدول الثلاث لجعلها وساطة رباعية بقيادة الاتحاد الأفريقي وتضم كل من
الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية للإسهام والمشاركة في لعب دور فعال كوسطاء للدفع بالمفاوضات والمباحثات إلى الحلول التوافقية بين السودان ومصر وإثيوبيا خاصة بعد جمود المفاوضات والمباحثات التى استمرت طويلاً.
وأضاف البيان أن وزير الري أكد رغبة وحرص السودان في التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث السودان، مصر، وإثيوبيا، وجعل سد النهضة الإثيوبي بوابة للتعاون والتكامل بينها ،وبداية تنسيق وتعاون إقليمي لتحقيق المصالح المشتركة بين جميع دول حوض النيل لفائدة شعوب المنطقة.