يترقب العالم اجمع للمرة الثانية فى أقل من شهرالصاروخ الأمريكى الفاقد للسيطرة بسبب لم يصل إلى مساره وأصبح هائمًا فى الفضاء أين يقع على سطح الأرض.
ويذكر أن العلم قد إلتقطت أنفاسه بعد سقوط الصاروخ الصينى فى بحر العرب بالمحيط الهندى.
وجاء ذلك بعد إعلان رسمى من شركة Rocket Lab ـ روكيت لاب الأمريكية، يوم السبت الماضى ، عن فقدان أحد صواريخها الإلكترونية بعد فشل عملية إطلاقه.
وأوضحت Rocket Lab ، المتخصصة فى مجال العلوم الفضائية، عبر حسابها الرسمى على موقع "تويتر"، أن الجزء الأول من الصاروخ انطلق كما كان مخططًا له، إلا أنه خلال المرحلة الثانية من الإشعال، انقطع المحرك، وفشل الصاروخ فى الوصول إلى المدار المحدد له، لتصبح احتمالات سقوطه هى الأقرب.

وتوضح بيانات الشركة الأمريكية التى تتخذ من نيوزيلندا مقرًا لها، أن "الصاروخ كان يحمل قمرين صناعيين تابعين لإحدى الشركات التى تعمل فى مجال الأقمار الصناعية"، مضيفة فى تغريداتها أن "فريقًا من المتخصصين يعملون حاليًا على تحديد المشكلة، وتصحيحها لعودة الصاروخ بأمان دون أن يتسبب فى أى أضرار للسكان الموجودين على كوكب الأرض أو أطقم الإطلاق أو الاسترداد الخاصة".