كتب: عاطف عبد الغنى
نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية اليوم الأحد، تقريرا فضحت فيه النشاطات الإسرائيلية لعرقلة انضمام فلسطين لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول".
وقالت الصحيفة إن وزارتى الخارجية والأمن الإسرائيليتين قامتا بنشاطات دبلوماسية مكثفة من وراء الكواليس في الأسابيع الأخيرة، في محاولة لمنع قبول فلسطين كدولة عضو في "الإنتربول".
وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية تبرر هذه النشاطات المناوئة بالقول إن قبول فلسطين في المنظمة الدولية سوف يؤدي "إلى تسييسها، وإن الفلسطينيين يريدون الانضمام إليها بهدف مضايقة إسرائيل"، كما تزعم الخارجية الإسرائيلية أن "فلسطين"، كعضو في الإنتربول، ستعمل على إصدار أوامر اعتقال ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين، إضافة إلى أن معلومات سرية تصل إلى الإنتربول بشأن الإرهاب وتمويله قد تصل إلى حركة حماس وعناصر إرهابية مرتبطة بحركة فتح".
ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الإدارية للإنتربول في الصين، حيث يتوقع أن تقرر في الأيام المقبلة ما إذا كانت ستقدم توصية للجمعية العامة للمنظمة "الإنتربول" بتأجيل النقاش حول قبول أعضاء جدد، أو إجراء تصويت، في نهاية الأسبوع على ذلك.
وفى كشف لصفقة محتملة جاء فى الصحيفة أن كوسوفو تسعى هى الأخرى للانضمام إلى "الإنتربول" ، وإن هذا الأمر يأتى لصالح إسرائيل في المعركة الدبلوماسية التى تخوضها لمنع قبول فلسطين، حيث أن روسيا تعارض دخول كوسوفو بشدة بشدة، وهناك من يرى في قبول فلسطين سابقة تتيح قبول كوسوفو، والعكس صحيح، ولذلك فإنه من المحتمل أن تعارض روسيا قبول فلسطين في الإنتربول بسبب مصالحها، بيد أنه من غير المستبعد أن تعارض روسيا قبول كوسوفو، وتدعم قبول فلسطين.