داليا سائقة ميكروباص إسكندرية: حلمت أنى أقبل رأس السيسى وبقول له بحبك ياريس

داليا سائقة ميكروباص إسكندرية: حلمت أنى أقبل رأس السيسى وبقول له بحبك ياريسداليا سائقة الميكروباص

محافظات27-5-2021 | 23:52

تحولت داليا محمد سائقة الميكروباص بالإسكندرية فى لحظة من سيدة بسيطة تعمل عمل شاق لتساعد زوجها فى الإنفاق على أسرتها، إلى حديث المدينة بعد أن التقى بها محافظ الإسكندرية عن طريق الصدفة أثناء جولته بمنطقة محطة مصر بالإسكندرية ورآها وهى تقود سيارتها وتحدث معها وقرر أن تقوم المحافظة بتكريمها. (أكتوبر) التقت داليا محمد وحاورتها وتعرفت على حكايتها.

رغم حصولها على ليسانس شريعة وقانون كلية دراسات إسلامية جامعة الأزهر، قدمت داليا محمد نموذجا لتحدى ظروف الحياة الصعبة، لتؤكد أن المرأة المصرية بـ١٠٠ رجل، حيث صممت أن تستكمل مسيرة الحياة بعد مرض زوجها بكلمة "مفيش مستحيل"، ضاربة كل أمثال العزة والكرامة والمثابرة والتحدى والسعى وراء الرزق الحلال بقيادة ميكروباص بالإسكندرية لتصبح نموذج يفتخر به أولادها ومجتمعها.

قالت داليا أنا من أسرة بسيطة من محافظة الشرقية وعمرى ٣٣عاما، وحاصلة على ليسانس جامعة الأزهر، وتزوجت زواج تقليدى من شاب بسيط من قريتنا، وتوجهنا إلى الإسكندرية لبداية حياتنا، ولم يحالفنى الحظ أن أعمل بمؤهلى الدراسى، لكنى عملت بأماكن عدة أولها فى حضانة أهلية ثم عاملة فى إحدى العيادات الطبية الخاصة، لكن براتب بسيط لا يفى بمتطلبات الحياة اليومية، حيث إن أسرتى مكونه من ٣ أطفال أكبرهم بالصف الرابع الابتدائى واصغىرهم ٥سنوات، ومع مرض زوجى فى السنوات القليلة الماضية حيث قام بإجراء أربع عمليات جراحية، كان لابد وأن اتحمل المسئولية فكان التفكير فى مشروع يدر دخل مجزى فقررت أن أعمل سائقة ميكروباص.

وتابعت داليا قائلة، توجهت إلى أشقائى وأقاربى بالشرقية منذ عامين وأقترضت منهم مبلغ من المال، وقمت بشراء "ميكروباص" مستعمل من أحد السائقين بمنطقة راغب بكرموز، وتعلمت القيادة لدى شركة خاصة وكانت الحصة بـ٥٠ جنيه، حتى تمكنت من القيادة باقتدار، وقررت سداد الديون عن طريق الدخول "جمعيات مالية" مع الجيران ومستمرة بعون الله حتى أسدد كافة ديونى،. ثم أقوم بفرش منزلى وغرفة لأولادى ليعيشوا حياة آدمية كباقى الأطفال فى سنهم.

وعن المضايقات التى تتعرض لها قالت داليا، أعمل بهذه المهنة منذ عامين تعرضت لعدة مضايقات وتنمر وتعليقات سخيفة من الرجال خاصة، ومنهم شخص استهزأ بى قائلا "أجيبلك أمى تشغليها معاكى" لكنى اتحلى دائماً بالصبر وقررت أن لا أعير لها أهتمام طالما أسعى لأكل العيش بالحلال، واعمل بالسيارة على خط محطة مصر والمستشفى الجامعى لأنقل المرضى وأهلهم القادمين من المحافظات الأخرى الى المستشفى الجامعى بالإسكندرية.

وتتمنى داليا مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسى قائلة، قبل عامين حلمت أنى أقبل رأس السيسى قائلة له أنا أحبك ياريس، نفسى يتحول الحلم لحقيقة وادعى له الله بالعون على الأرث الثقيل الذى يحمله.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان