صرح المحاسب صلاح خليل فتحي رئيس الغرفة التجارية بالأقصر؛ بأنه تم الاتفاق علي استقبال أول وفد سياحي إندونيسي، للأقصر وأسوان مع بداية الموسم السياحي الشتوي القادم.
جاء ذلك عقب المنتدي الاقتصادي الذي نظمته الغرفة مع السفارة الإندونيسية بالقاهرة، وحضره من الجانب الاندونيسى چون أدميرال، رئيس القسم الاقتصادي والمستشار الاقتصادي عارف رمضان، المستشار الإعلامي والدكتور دانيال، سكرتير ثان بالقسم الإعلامي وايرمان ادي بوروانتو، الملحق التجاري، والدكتور بامبانج سوريادي الملحق التربوي.
كما حضر المنتدى كلا من محمد عثمان، رئيس لجنة التسويق للسياحة الثقافية بالأقصر، وأماني الشعولي، أمين سر لجنة السياحة والطيران، بمجلس النواب.
ويهدف المنتدى إلى تنشيط السياحة وفتح أسواق جديدة، وناقش الجانبان سبل تبادل الوفود السياحية بين البلدين في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وأندونيسا، واتفق الجانبان على زيارة أول وفد سياحي أندونيسي للأقصر وأسوان مع بداية الموسم السياحي الشتوي القادم.
كما أوضح محمد عثمان رئيس لجنة التسويق للسياحة الثقافية بالأقصر، أن لقاء الجانب الإندونيسي كان مثمرًا للغاية، مشيرًا إلى أنه جرى الاتفاق على عقد بورصة سياحية مصغرة للسياحة الإندونيسية، في شهر أكتوبر المقبل بمدينة الأقصر. وقال إن النظر للسوق الإندونيسي وغيره من الأسواق غير التقليدية، كأسواق شرق آسيا عمومًا، تأخر كثيرً كون إندونيسيا أصبحت من أهم الدول المصدرة للسياح.
ومن جانبه أشار صلاح خليل رئيس غرفة الأقصر، أن المنتدى ناقش سبل جديدة لزيادة العلاقات الثنائية الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري المشترك بين مصر وإندونسيا.
وأكد رئيس الغرفة بأنه سيتم عقد لقاء كبير بمدينة الأقصر كعاصمة للسياحة العالمية يحضره أصحاب شركات السياحة الإندونيسية وأصحاب شركات السياحة المصرية؛ لعرض برامجهم السياحية، وشدد رئيس الغرفة علي ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، من خلال بحث الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة لديهما، مشيرًا إلى إن الأقصر بها فرص استثمارية كبيرة، يستطيع الجانب الإندونيسى الاستفادة منها في ظل دعم القيادة السياسية المصرية للاستثمار والمستثمرين، وحزمة الإجراءات الاقتصادية المحفزة، التي قامت بها الدولة المصرية مؤخرًا.
وقال بأن غرفة تجارة الأقصر لن تدخر جهدًا في توفير كافة البيانات لسفارة أندونيسيا عن المنتجات المصرية، والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات المختلفة، وإن الفترة القادمة لابد أن تشهد تنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال في البلدين لاكتشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتبادلة، والسعي إلى الدخول في شراكات ثنائية تفيد اقتصاد البلدين.
وأوضح رئيس الغرفة إن السوق المصري به منتجات متنوعة يمكن للمستورد الإندونيسي الاستفادة منها، وأيضا علي الطرفين الاستفادة من الاتفاقيات الدولية في دعم الحركة التجارية بين الجانبين، لافتًا إلى أن توفير مزيدًا من البيانات عن السوقين المصري والإندونيسى لدي الطرفين، يؤدي إلى زيادة التعاون في مختلف الأنشطة بعد تحديد احتياجات كل سوق من الآخر علي مستوي السلع والفرص الاستثمارية وتبادل الوفود التجارية والاستثمارية بين البلدين، وهو ما نسعي إلى تفعيله في الفترة القادمة بالتنسيق مع سفارة إندونيسيا.