صرحت السلطات السودانية، أنها لا تمانع توقيع اتفاق مع إثيوبيا ولكن وفق شروط، مستبعدة بشكل قاطع، إقحام العمل العسكرى كخيار فى معالجة موضوع سد النهضة.
ومن جانبه قال وزير الرى السودانى ياسر عباس، الخيارات السياسية والقانونية مفتوحة، مستبعدا أن يكون التحرك على مستوى الجامعة العربية هادفا لاصطفاف عربى إفريقى، مشددا على رفض بلاده لربط المسألة بطرح تقاسم المياه، وفقا لقناة "سكاى نيوز" الإخبارية.
وأكدت إثيوبيا أنها تنوى إجراء الملء الثانى ل سد النهضة والذى يقدر بـ13.5 مليار متر مكعب، فى موعده المقرر فى يوليو المقبل، مما أثار انتقادات وغضب من جانب مصر والسودان.