عضو بالشيوخ لـ «دار المعارف»: ثورة ٣٠ يونيو أفشلت سيناريوهات داعش فى المنطقة

عضو بالشيوخ لـ «دار المعارف»: ثورة ٣٠ يونيو أفشلت سيناريوهات داعش فى المنطقة ايهاب زكريا عضو مجلس الشيوخ

مصر18-6-2021 | 10:05

قال إيهاب زكريا، عضو مجلس الشيوخ، إن ما حدث قبل ٣٠ يونيو في مصر كانت عمليات استقطاب الغرض منها خلقة بيئة مواتية للتنظيمات الإرهابية في البلاد.

وأضاف في تصريح خاص لبوابة "دار المعارف": "قوى الإسلام السياسي في الشرق الأوسط كانت على قناعة تامة بأن منهجهم هو الحل لتطوير دولة ما لأن هذه الدول أغلبها دول عثمانية رغم أن بعض الدول تختلف أيدلوجيتها مع هذا الإسلام السياسى فمثلا إيران وهي دولة شيعية تدعم الإسلام السياسي ودول قوة في الغرب تدعم الإسلام السياسى".

وتابع: "ما كان مستهدفا من هذا السيناريو ظهور داعش وكان مفترضا لتنظيم داعش أن يكون له أب روحي أكبر يستطيع أن يجعل من هذه التنظيمات المتفرقة في الدول المختلفة ليكونها في سلسلة قوي عظمي وكانت هذا الأب الروحي مصر ولكن سيناريو داعش لم يكتمل وباء بالفشل لأن الدولة الراعية الكبرى لم تظهر الدعم لهذه التنظيمات الإرهابية".

وأشار زكريا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية عملت على استقطاب أطفال وشباب الشارع المحبطين وتصنيفهم في كل التنظيمات مثل "القاعدة " و"التكفيرين" وبالتالي كانت جماعة الإخوان هي الأقدر على قيادة هذه التنظيمات بدعوى الإسلام الوسطى، تلك الدعوة التي لا تمط بأي صلة حقيقية، حيث كشف هذا التنظيم عن وجهه القبيح عندما حكم مصر وظهر هذا جليا في أكثر من خطاب للرئيس المخلوع مرسي والتي من أبرزها على الإطلاق الخطاب الذي اطلق فيه عبارة "لبيك سوريا".

وأكد على أنه خطاب مريب وكان يلتف حوله وقتها رجاله من رموز الإرهاب وقتله الرئيس الراحل محمد أنور السادات، هذا إلى جانب خطابات تشويه التاريخ بشأن الدعاوى بأن جماعة الإخوان المسلمين شاركوا في حرب ٦ أكتوبر على الرغم من عدم وجودهم فيها.

وأشار نائب الشيوخ إلى أنه بعيدا عن تفاصيل مخطط الإخوان وداعش في مصر فإن تدخل الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي أنقذ مصر في ٣٠ يونيو من دائرة الدم وبصفتي كنت مشاركا في هذه الثورة ففي يوم ٢٨ يونيو أي قبل الثورة بيومين كان هناك انسحاب ناعم لقيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين من المشهد تماما في حين الزج بالقواعد من الإخوان ليستكملوا الصراع مع الجيش والذي انحاز للشعب وشرعيته.

وتابع: "وبعد الثورة كان هناك سيناريو بعمل محكمات شعبية من خلال قوة الثورة ولكن قرار القيادة السياسية كان في شدة الحكمة في اختيار الطريق الصعب وهو المحاكمة لإخوان على مدار سنين وإعطائهم حق الدفاع في المحاكم وذلك تجنبا لكارثة أن مصريا يهدر دم مصري في الشوارع".

ونوه إيهاب زكريا إلى أنه لو لم ينحاز الجيش المصري لإرادة الشعب وانزلق إلى "لبيك سوريا" ومفهوم الخلافة والجهاد وفتح لكان سيحدث في النهاية تكتل دولي ضد مصر، هذا إلى جانب أن الجماعة الإخوانية كانت سوف تمارس كل أنواع البطش وذبح القيادات الثورية لتمرد في الشوارع.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان