استأنفت النيابة العامة في السويس التحقيق في حادث انقلاب أتوبيس بطريق ( السويس - القاهرة)، وصرحت بدفن جثامين المتوفين في الحادث بينهم سائق الأتوبيس.
انتقل فريق النيابة العامة، إلى موقع الحادث والواقع على مسافة 1 كيلو من كمين (109) بطريق ( السويس - القاهرة) اتجاه القاهرة، وأجرى أعضاء النيابة معاينة للأتوبيس وآثار الحادث واستخدام المكابح ومكان انقلاب الأتوبيس حتى توقفه.
وأفادت المعاينة المبدئية، بأن الأتوبيس كان قادما من شرم الشيخ، يستقله 45 فردا، وعقب خروج سائق الأتوبيس من طريق وصلة "نفق الشهيد أحمد حمدي - الكيلو 109"، فوجئ برصيف حارة السيارات الملاكي على طريق "السويس- القاهرة"، فاصطدم به؛ نتيجة للسرعة الزائدة.
وتم الاستعانة برجال الدفاع المدني، لرفع الأتوبيس لوضعه الطبيعي بعد انقلابه، لإتاحة الفرصة لرجال الإسعاف بالدخول واستخراج المصابين، ونقل الجثامين، كما توجه فريق النيابة إلى المستشفى؛ للاستماع لأقوال المصابين في الحادث.
وجه الدكتور محمد طنطاوي، مدير مرفق أسعاف السويس، سيارة إسعاف من نقاط التمركز على طريق "السويس- القاهرة" إلى موقع الحادث مع توجيه دعم من إسعاف خط السخنة، ونقل إسعاف السويس 38 مصابا، إلى المستشفى، و8 متوفين، إلى ثلاجة حفظ الموتى، إلا أن 4 مصابين توفوا عقب وصولهم، متأثرين بإصابتهم، ليرتفع عدد الضحايا إلى 12 شخصا.
وصرح مصدر بمديرية الصحة بالسويس، أن جميع الركاب مصريون، بينهما 13 طفلا، كانوا من بين المصابين الذين وصلوا للمستشفى، وتوفى 2 منهم عقب وصولهم، وتم نقلهما إلى ثلاجة حفظ الموتى، ليتعرف أسرهم وذووهم عليهم.
وأضاف أن حالة المصابين كانت مستقرة، و29 من إجمالي 34 لحقت بهم إصابات بسيطة، تمثلت في جروح وكدمات في الجسم، في حين هناك 5 حالات فقط، تضررت بشدة في الحادث، وفي هذا السياق، تماثل 16 مصابا للشفاء، وغادروا المستشفى مع ذويهم، وتوجهوا إلى القاهرة.