عقب سيطرة «طالبان» على إقليم بنجشير، أكد المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، عبر «تويتر» اليوم، أن «طالبان» حاولت «حل قضية بنجشير عن طريق التفاوض والتفاهم، لكن الطرف المقابل رفض ذلك، فلم يبقَ لها إلّا حسم القضية عسكرياً.
وتابع: «أهالي بنجشير إخواننا، وسيحظون بجميع الحقوق التي يحظى بها بقيّة الشّعب الأفغاني، ولن يكون هناك أيّ تمييزٍ في التعامل معهم»، لافتاً إلى أن جميع المناصب في بنجشير الجدد، أي حاكم الولاية ونائبه وبقية المسئولين، هم من أبناء الولاية نفسها.
كذلك، أشار ذبيح الله مجاهد إلى أنه «لم يلحق أي ضرر بالمدنيين خلال فتح بنجشير، وما لحق بالأهالي من الأذى بسبب انقطاع خدمات الاتصال وإغلاق الطرق، فإنما كان بسبب أولئك الذين كانوا يريدون تحويل وادي بنجشير إلى وكرٍ للفتنة»، معتذراً عمّا لحق بالأهالي من أذى.
وأضاف أن المعدّات العسكرية الثقيلة التي تم ضبطها في بنجشير، سيتم نقلها إلى المستودعات والثكنات العسكرية، وسيستفاد منها من حفظ أمن البلد.