خاص .. مي سليم: ابنتي وفني كل حياتي

مى سليم وبنتها

ثقافة وفنون19-9-2021 | 15:25

دار المعارف

مطربة شغلها نجاحها في التمثيل عن تقديم أعمال غنائية جديدة، وأم تعتبر ابنتها وفنها هما كل حياتها ولا تفكر في الارتباط خلال الفترة الحالية التي تركز فيها على مشوارها في السينما، رغم أنها لا تهتم بفكرة البطولة المطلقة وتفضل البطولات الجماعية.. إنها الفنانة الموهوبة مي سليم وهذا هو حوارنا معها..


«دوكس».. هو أول أعمالك التي تعرض على منصة إلكترونية.. حدثينا عن المسلسل والتجربة؟


المسلسل من أعمال دراما الغموض والإثارة والأكشن الذي أقدمه لأول مرة، ويدور فى 8 حلقات، وينتج بالفعل للعرض على منصة إلكترونية فى أكثر من جزء، ومعي فى بطولته ميدو عادل ومحمود حافظ ومحمد على رزق، إخراج محمد خبيري، وسعيدة بتلك النوعية الجديدة من الدراما التي تعرض على نافذة جديدة لجمهور مختلف وكبير، وتراهن على سرعة الإيقاع وتقدم أفكارًا جديدة أكثر جرأة، وتقدم جيلاً جديدًا من المواهب والنجوم.


وما رأيك فى طرح الأعمال الفنية عبر المنصات الإلكترونية؟


فكرة رائعة لأن السوشيال ميديا أصبحت مؤثرة على معظم الناس، وصار «الموبايل» لا يفارق هذا الجيل معظم الوقت، عكس التليفزيون فالعمل الجيد هو الذي يفرض نفسه سواء عبر المنصات الإلكترونية أو من خلال التليفزيون، وأصبحنا لا نعتمد على عرض الأعمال من خلال التليفزيون فقط، بل أصبح مجال المنصات الرقمية مفتوحا لدينا.


كنت مرشحة لمشاركة أحمد زاهر بطولة مسلسل «الفارس».. لماذا لم تقدمي هذا الفيلم؟


لأني انشغلت بتصوير أكثر من مسلسل، وسافرت خارج مصر فى الوقت نفسه الذي بدأ فيه المخرج رءوف عبد العزيز تصوير الفيلم، وأتمنى لهم التوفيق، وأحب أن تأتي فرصة جديدة للعمل مع زاهر، فهو فنان مجتهد وسبق أن عملت معه.


ألا يضايقك الغياب عن السينما لوقت طويل؟


لم أغب كثيرًا عن السينما، وآخر ما قدمته كان فيلم «محمد حسين» مع النجم محمد سعد قبل عامين تقريبًا، وقبله كان فيلم «الكهف» مع محمود عبد المغني، ولا أحب أن أقدم سينما ضعيفة تحسب ضدي، وأنتظر عودة قوية فى المرحلة القريبة المقبلة وأتمنى فرصة مع نجم مهم مثل كريم عبد العزيز.


هل أنت راضية عن خطواتك كممثلة؟


إلى حد كبير، لأني أختار ما أقدمه وأنا سعيدة بخطواتي، وأعتبر نفسي محظوظة فى التمثيل تحديدًا لأني لم أخطط لما حققته، لكنى دائمًا أحرص على الاجتهاد، واستغلال الفرص التي تتاح لي على أفضل شكل ممكن.


هل لديك خطوط حمراء فى الفن؟


بكل تأكيد، لن أقدم ما يمكن أن تخجل منه ابنتي عندما تكبر، ولن أقدم أي عمل فيه خروج على تقاليد المجتمع، ولا أحب تقديم أدوار مكررة وضعيفة بلا معنى، أو رسالة لا أستفيد منها، ولا المشاهد.


وهل نسيت الغناء بانشغالك بالتمثيل؟


الغناء مهم جدًا، ولا يقل عن أهمية التمثيل، ومتعتهما متساوية عندي، ولا يمكن أن أنسى الغناء، أو أتخلى عنه، لكن مسألة تقديم ألبوم غنائي جديد فى هذا التوقيت صعبة جدًا لظروف الإنتاج، والحل الأسهل فى الأغنيات «المفردة» التي أحرص أن أتواصل بها مع جمهوري بين الحين والآخر.


هل يمكن أن تفكري فى ارتباط جديد؟


الارتباط قدر ونصيب، ولا يحدث بمواعيد، وقلبي ليس مغلقًا فى وجه أي رجل، ولو جاء لن أستطيع رفضه، لكنى مشغولة بعملي حاليًا، ولا وقت عندي للحب، وحياتي كلها لعملي ولابنتي «لي لي» وهي وفني أهم ما فى حياتي الآن.


هل يمكن أن يجمعك عمل فنى قريبًا بشقيقاتك؟


أتمنى تقديم أي عمل فني أو مسلسل يجمعني بإخواتي، سواء كان برنامجًا تليفزيونيًا مثل الذي قدمناه من قبل ولاقى نجاحًا كبيرًا والحمد لله، أو مسلسل أو فيلم سينمائي، لأننى أشعر بسعادة كبيرة بالعمل معهن.


هل تشغلك فكرة البطولة المطلقة؟


فكرة البطولة المطلقة ليست من أولوياتي، فأنا أرى أن الأعمال التى تعتمد على البطولة الجماعية تلقى نجاحا أكثر، وكل شيء يأتي فى وقته، فإذا أتيحت الفرصة لعمل جيد فى الوقت الذي أكون فيه جاهزة لتحمل مسئولية البطولة، بالتأكيد سأقدم على هذه الخطوة، فكل فنان يتمنى ذلك.


كيف تستقبلين الانتقادات التى يكتبها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي؟


فى البداية كنت أتأثر بهذه التعليقات، لكن الآن أصبحت لا أهتم لأن هناك الكثير يختبئ خلف شاشات الموبايل، ولهم أسلوب مقزز فى التجريح، ولا يهتمون بشعور الإنسان الذي يتحدثون عنه، لكن أهتم بالنقد البناء الذي يدفعك إلى أن تكون أحسن

أضف تعليق