قال الدكتور حسن العطفي الأمين العام للمجلس العربي للمياه إن الأمن المائي العربي يواجه العديد من التحديات في مقدمتها "تسييس" قضايا المياه، وظهور لاعبين جدد على الساحة الدولية لتأزيم قضية المياه وتحقيق أغراض ومصالح شخصية.
وأضاف العطفي - في ختام جلسة (التعاون في مجال المياه المشتركة) والتي عقدت اليوم /الأربعاء/ ضمن فعاليات المنتدى العربي للمياه الذي يعقد بدبي - أن من أهم التحديات أيضًا عدم توافر الإرادة السياسية لدى حكومات دول المنبع في التفاوض والاتفاق على منح الحقوق المائية ل دول المصب أو الدول المشتركة في النهر الواحد.
وأوضح أن تحقيق الأمن المائي يظل مرهونًا بالشركات الجادة القائمة على مبادئ القانون الدولي، إلى جانب تدخل مباشر وأصيل من المجتمع الدولي لإنفاذ القوانين الحاكمة للحقوق المائية والتوزيع العادل لحصص المياه للدول المشتركة في الأنهار والعابرة للحدود.
وكانت فعاليات المنتدى العربي الخامس للمياه قد انطلقت صباح أمس /الثلاثاء/ بدبي في الإمارات العربية المتحدة، بحضور 11 وزيرًا للمياه والطاقة والإسكان، حيث يقام المنتدى تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، وبدعم من جامعة الدول العربية ووزارة الموارد المائية والري المصرية، وبالتعاون مع شركاء محليين وإقليميين ودوليين، والوزارات المعنية بالمياه من 22 دولة عربية، وتم اختيار الموضوع الرئيسي للمنتدى هذا العام ليكون "الأمن المائي العربي من أجل السلام والتنمية المستدامة".
ويهدف المنتدى إلى حشد كل المنتفعين والعاملين بمجال المياه بالمنطقة العربية؛ للوقوف على الأولويات الخاصة بجدول أعمال المياه، بالإضافة إلى إيجاد الحلول التي من شأنها إصلاح هذا المحور الهام وتفعيل دوره ومواجهة التحديات في المنطقة العربية.