حب لأخيك ما تحبه لنفسك

حب لأخيك ما تحبه لنفسك سعاد سلام

الرأى4-10-2021 | 10:38

سعاد سلام

هناك أحاديث كثيرة تغافلت عنها بعض الناس في هذه الأيام وهذه الأحاديث هي منهج حياه وهي السبيل لدخول الجنه ،منها أن تحب للناس ما تحبه لنفسك وان تقضي حوائج الناس بأن تساعد الناس بالمعلومه أو النصيحه أو تدله علي الخير وان تبعد عنه الاذي فقد قال صلى الله عليه وسلم: أفضل الإيمان، أن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك. أخرجه أحمد في مسنده.

و النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أَحَبَّ أن يُزحزَح عن النار ويُدخَلَ الجنة، فلْتَأتِهِ مَنِيَّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويحب أن يأتي إلى الناس ما يُؤتى إليه))، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم كذلك وأن تحب أن يأتي لأخيك ما تحب أن يُؤتى إليك.

عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وفي الحديث: "انظر ما تحب أن يأتيه الناس إليك، فَأْتِه إليهم".


ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة في حب الخير للغير بأن يبغض المسلم لأخيه ما يبغضه لنفسه بان يترك، الأنانية و الجشع والحسد والحقد ، والبغض للآخرين ،وقد قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من نفسي، قيل له: وكيف ذلك؟قال: كنت إذا كرهت شيئًا من غيري؛ لم أفعل بأحدٍ مثله!!والأحاديث الكثيرة توصي بحب الخير للآخرين منها.


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري ومسلم وذلك
حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة وتعم الألفة والمحبة.

وأشارت الأحاديث أيضا أنه من أهم عوامل رسوخ الإيمان في القلب ، أن يحب الإنسان للآخرين حصول الخير الذي يحبه لنفسه ، من حلول النعم وزوال النقم ، وبذلك يكمل الإيمان في القلب من تقديم المعروف للآخرين ، ببشاشةِ وجه ، وسعة قلب ، وسلامة صدر .يصبر على أذى الناس ، ويتغاضى عن هفواتهم ، ويعفو عمن أساء إليه.
يشارك إخوانه في أفراحهم واحزانهم، وعندما نقرأ عن مواقف أحد السلف حينما أراد أحد السلف محمد بن واسع رحمه الله أن يبيع حمارا له ، قال له رجل : " أترضاه لي ؟ ، فردّ عليه : لو لم أرضه لك ، لم أبعه.

وايضا عندما نقرأ في قوله سبحانه: وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر:1-3] نجد التوصية بالتناصح والتواصي ب الخير والتعاون والحق على البر والتقوى.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم».وقال أيضا كل معروف صدقة وقال صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب يوم القيامة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» .

على المسلم أن يفعلها مع أخيه ، فييسر على المعسر وأن يصبر على المعسر الذي لا يجد وفاء لدينه وقد أمر الله تعالى بذلك فقال عز وجل: «وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم «من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله»قال: «له بكل يوم صدقة ربنا يجعلنا وإياكم من المتصدقين.

أضف تعليق