هل التبرع لمشروع حياة كريمة من الصدقات الجارية.. الإفتاء تجيب

هل التبرع لمشروع حياة كريمة من الصدقات الجارية.. الإفتاء تجيب

الدين والحياة4-10-2021 | 16:20

دار المعارف

تقلت دار الإفتاء المصرية سؤال فى البث المباشر الذى قامت به الدار اليوم عبر مناصتها الإلكترونية عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، حول امكانية زيارة المقابر مرة كل أسبوع؟.

وأجاب على السؤال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، قائلا: " زيارة المقابر تجوز للرجال والنساء لطالما أنها بالآداب الشرعية وهذه الآداب لمصلحة الميت والزائر، والصدقة الجارية والدعاء من أحب الأعمال ولكن دعاء بانكسار وإخلاص قلب".

وتابع عاشور: "ولكننا نريد الصدقة الجارية ألا تكون للمساجد فقط ولكن للمستشفيات والمدارس والملاجئ وبيت الأرامل والمسكين والأرملة واليتيم حتى لو في منزلها، وأشياء أخرى مثل مبادرة حياة كريمة التى تنفذها الدولة لتنمية القرية المصرية والعشوائيات والمخصصة لغير القادرين فهذا دائم، والصدقة الجارية هي الدائمة ويعم نفعها غالبا ويطول".

وأكد دار الإفتاء المصرية، على جواز توجيه أموال الزكاة للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»؛ وذلك لأنَّ محاور عمل المبادرة هي من مصارف الزكاة الشرعية؛ فيجوز الصَّرْف من أموال الزكاة على تهيئة المسكن للفقراء والمساكين، من خلال الأبنية البديلة للعشوائيات، ورفع كفاءة القرى الفقيرة، وفرش المنازل الجديدة للفقراء والمساكين، ورعاية الأطفال الذين يعيشون بلا مأوى؛ من خلال بناء دور الرعاية لهم وتجهيزها والصرف عليها من أموال الزكاة، وكذلك في القيام بتدريب هؤلاء الأطفال وتعليمهم بهدف إيجاد فرص عمل لهم.

وأضافت الدار في فتوى لها، أنه كذلك يجوز صرف الزكاة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة؛ من خلال تدريبهم وتأهيلهم لفرص العمل المتاحة التي تتناسب مع احتياجات السوق وإمكانيات المواطنين، ويجوز أيضًا صرف الزكاة على الخدمات الطبية للمرضى المستهدفين بهذه المبادرة الكريمة بتوقيع الكشف عليهم وصرف العلاج لهم، وثمنت دار الإفتاء هذه المبادرة الرئاسية الكريمة، داعية جموع الشعب المصري للالتفاف حولها بتوفير الدعم اللازم لها –تطوعًا وتبرعًا-.

أضف تعليق