تاريخ طويل يجمع بين عمرو دياب وحميد الشاعري، فالنجاح عرف طريق دياب مع بداية تعاونه مع الشاعري.
وعلى الرغم من أن أغنية "ميّال" من توزيع فتحي سلامة، إلا أن الألبوم نفسه والذي نجح بشدة وقتها ظهر فيه اسم حميدالشاعري للمرة الأولى في مشوار عمرو دياب، لتكون تلك هي البداية لرحلة طويلة استمرت 11 عام، نتج عنها 53 أغنية، عبر 8 ألبومات، وإليك محطات هذه الرحلة:
التعاون الأول بين عمرو دياب و حميد الشاعري نتج عنه 4 أغاني، وهي "من غيرك"، و"توبة"، و"إزيك"، و"أول ما أقول".

التجربة يزداد نجاحها، فكانت النتيجة أن يوزع حميد 7 أغاني من أصل 8، في ألبوم "شوّقنا" بالتأكيد.
كانت بداية ظهور اسم حميد كموزع وحيد للألبوم بالكامل، وهو دليل على مدى تأكد عمرو دياب من أن حميد هو خلطة النجاح المطلوبة.
فقد قام حميد الشاعري بتوزيع جميع أغاني ألبوم " متخافيش " ل عمرو دياب .

بعد ابتعاد تام في ألبوم "حبيبي" وأغان فيلم "أيس كريم في جليم"، يعود "الثنائي" حميد وعمرو للتعاون مجددا في ألبوم "أيامنا"، وللمرة الثانية يسند عمرو مهمة توزيع الألبوم بالكامل لحميد الشاعري، والذي ظهر للمرة الأولى والوحيدة في مشواره مع عمرو كملحن، إذ شارك في تلحين أغنية "طبع الحياة".
ابتعاد آخر بين "الثنائي" عمرو دياب وحميد الشاعري، فكانت نتيجته ألبومين لم يظهر فيهما اسم حميد، وهما "يا عمرنا" و"ذكريات"، ولكن كالمعتاد تأتي العودة وللمرة الثالثة بألبوم كامل، يظهر فيه حميد كموزع منفرد للألبوم " ويلوموني " .

للمرة الثالثة، يبتعد "الثنائي" فيخرج ألبوم "راجعين" خاليا من اسم حميد الشاعري، ثم يأتي ألبوم "نور العين" ليحمل توقيع حميد منفردا، وكأن حميد يظهر وحيدا أو لا يظهر تماما.
أما في ألبوم " عودوني " للمرة الأولى، يحافظ "الثنائي" على ظهورهما سويا في ألبومين متتالين دون ابتعاد، إذ يظهر اسم حميد وحيدا في هذا الألبوم، للمرة الخامسة في مشوار الثنائي.
الفصل الأخير في مشوار "الثنائي" عمرو دياب و حميد الشاعري كان في ألبوم "قمرين"، والذي يظهر الشاعري فيه كموزع للمرة الأخيرة في مشوار دياب، من خلال أغنية "بتوحشني"، وأغنية "ولسة بتحبه يا قلبي".
الأيام الأخيرة شهدت حالة من الجدل حول عودة تعاون الفنان عمرو دياب مع الفنان حميد الشاعري.
وأكد مصدر مقرب من الفنان عمرو دياب أن جميع الأخبار التي تم نشرها عن تنفيذ عمرو دياب لأغنية مع الفنان حميدالشاعري لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المصدر أن حميد وعمرو التقيا منذ ما يقرب من شهرين في إحدى المناسبات، وتحدثا عن إمكانية عودة التعاون بينهما، وإعادة تقديم أعمال جديدة لهما، ولكن ظل المشروع مجرد فكرة، ولم تدخل في حيز التنفيذ إلى الآن.