الفقي.. شاب عشريني في انتظار تدخل عاجل من وزارة الصحة (فيديو)

الفقي.. شاب عشريني في انتظار تدخل عاجل من وزارة الصحة (فيديو)أحمد وأسرته

محافظات4-11-2021 | 16:44

"ماما أنا رايح عند أختي".. خرج أحمد محمد الفقي، ابن قرية كفر الحصافة التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية لزيارة شقيقته المتزوجة، كما تعود على زيارتها من حين لأخر، والتي تبعد مسافات عن منزلهم، ولم يعرف أن وجهته ستختلف هذه المرة، ليتعرض لحادث غير مجرى حياته.

في 19 يوليو 2021، كان "أحمد" على متن دراجته البخارية، وأثناء عودته من عند شقيقته لمنزله، لتصدمه سيارة مسرعة ولم يدري بأى شئ مما حدث له.

دقائق معدودة كانت كفيلة، أن يفقد الشاب صاحب الـ19عامًا، وعيه ولم يتذكر أى شئ عن الحادث بعد أن تكسرت عظامه وقطع في الأربطة والأعصاب وكدمات فى جسده، ليستيقظ وهو على سرير المستشفى يشعر بألم شديد، تجعله يصرخ من شدتها.

التقت «دار المعارف» بأسرته، فيقول والده،" ابني كان عند شقيقته وعندما تأخر قلقت عليه فقمت بالاتصال به لأفاجئ بشخص أخر يرد علي، أفاد أن ابني تعرض لحادث تصادم أمام "شنيش الخضروات" بين قريتي الدير والمنزلة، وعلى الفور هرعت إلى منطقة الحادث، وظننت أنه تم نقله للمستشفى، لكن وجدته فى حالة مأساوية وغارق فى دمائه.

وأضاف "الأب": أحمد لم يكن شابا عاديا بل كان بمثابة ساعدي الأيمن الذى يعنني على المعيشة، ويعول معي أسرتي الصغيرة، لأنني مريض ولم أعمل، قائلا: " بعت عفش البيت بالإضافة إلى الديون المالية التي تراكمت علي لعلاج ابني، ولم أسطيع سددها، وحاليا بعرض منزلي للبيع حتى آخر ما أملك لتوفير العلاج، والحالة مازالت سيئة.

بينما تقول والدة أحمد أن ابنها قال لي ماما أنا هروح عند أختي أشفها عشان تعبانة، وأثناء عودته تعرضت لحادث سيارة يقودها شاب بسرعة جنونية، حادث استهتار وعدم تقدير لأرواح المواطنين ، قائلةً: "أنا بطالب بحق أحمد".

وأضافت: أنها فورعلمها بخبر الحادث هرعت إلى مكان الحادث والتي سيطر الحزن على ملامح وجهها المضطرب، من يوم الحادث، وجدت دماء ابنها على الأسفلت، قائلة: "صرخت ..ابنى.. وقلبى انقبض»، ودخلت في نوبة بكاء، خوفاً من المجهول، وقالوا لي أن "أحمد" نقل إلى المستشفي، ولم تدري كيف وصلت إلى المستشفي لتري ابنها

وأكدت أن الضحكة كانت لا تفارقه مع جميع أهله وأسرته، قائلةً: "أحمد كان زى الفراشة وبحب الضحك والافيهات ولم يترك أحد حزين منه.

لحظات ثقيلة مؤلمة مرت بها الأم، لم تكن تدرى أن نهاية ابنها ستكون بهذا المنظر ويصبح رقيد الفراش.. لتعاود حديثها مرة أخرى والدموع تنزف من عينها، فتقول: ابنى أحمد عندما كنت أتألم من المرض كان أحمد يساعدني فى تعبي، ومساعدة والده فى المعيشية، رغم أنه فى المدرسة، وأصبح الآن لا يسطيع مساعدة نفسه.

وطالبت الأم فى نهاية كلمها بحق ابنها الذى أصبح لا يستطيع القوقوف والسير.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان