جهادى سابق: مذبحة «الروضة» الهدف منها الدعم المادي لـ«داعش» وضم عناصر الجديدة

جهادى سابق: مذبحة «الروضة» الهدف منها الدعم المادي لـ«داعش» وضم عناصر الجديدةجهادى سابق: مذبحة «الروضة» الهدف منها الدعم المادي لـ«داعش» وضم عناصر الجديدة

* عاجل27-11-2017 | 19:36

 كتب: عمرو فاروق

كشف الجهادي السابق، أحمد راشد، أن مذبحة مسجد "الروضة" ببئر العبد في العريش، والتي أسفرت عن استشهاد 305، وإصابة 128 مواطناً، من أهالي سيناء، أثناء خروجهم من صلاة الجمعة، حملت بصمات تنظيم "داعش".

وأشار راشد، إلى أن تنظيم "داعش"، سعى لتنفيذ عملية يجني من ورائها الكثير من المكاسب على عدة مستويات، لاسيما المستوى الإعلامي، حيث بعث برسالة إلى حواضن التنظيم الأم، في الخارج، بأن "ولاية سيناء"، قادرة على لفت الانتاه اليها، ولديها القدرة على مواجهات الأجهزة الأمنية المصرية، رغم التضييقات التي تفرض عليهم.

وأوضح راشد، أن"داعش"، حاول بهذه العملية استقطاب العديد من العناصر الوافدة من سوريا والعراق، والعناصر الجديدة،  في ظل تغيير الخريطة مؤخرا داخل سيناء، وعودة جماعة "أنصار الإسلام"، الموالية للتنظيم "القاعدة، للظهور مرة أخرى، وإعلانها الدخول في مواجهات مسلحة، مع تنظيم "داعش"، ومحاولة الحصول على الدعم اللوجيستي والمالي الأكبر من داعمي التنظيمات التكفيرية في الخارج.

 وأضاف راشد، أن "داعش"، يضع التيار الصوفي، ضمن حساباته في المواجهات المسلحة، والتدرج في تنفيذها، ابتداء من استهداف المؤسسات الأمنية، والكيانات السيادية، وأفرادهم، والمتعاونين معهم، ممن يطلق عليهم"مرشدي الأمن"، ويأتي بعدها الطوائف القبطية، ثم أنصار التيار الصوفي، حيث إن عقيدة التنظيم، ترى أن الصوفية تنتهج الأمور الشركية، وتتخذ من القبور وأصحابها أربابا تعبد من دون الله، ومن ثم يأخذون نفس الأحكام المتعلقة بالطوائف القبطية، لكن يسبقها الاستتبابة، وبناء عليها تستباح وتهدر دمائهم.

وأفاد راشد، أن الرقابة المشددة التي باتت تفرضها الأجهزة الأمنية على الكنائس المصرية، ووضع الكثير من كاميرات المراقبة، وضبط العديد من العناصر التي شاركت في العمليات السابقة التي استهدفت الكنائس المصرية،  كان التيار الصوفي هو الصيد الثمين، والأسهل في تحقيق ما يرغب فيه تنظيم "داعش"، من الضجة الإعلامية، وتوصيل الرسائل المختلفة.

وأكد راشد، أن استهداف  صوفية سيناء تحديدا، لعدة أسباب أهمها، أن "داعش" بهذه العملية يحاول فرض سيطرته على الأوضاع في سيناء في ظل ظهور جماعة "أنصار الإسلام"، القاعدية، إضافة إلى أن هناك ثأر بينه وبين قبائل سيناء بسبب تعاونهم الوثيق مع القوات المسلحة، والدولة المصرية، وكشفهم للكثير من عناصر التنظيم التكفيري، ما اتاح فرصة القاء القبض عليهم، لاسيما خلال المرحلة الأخيرة.

وأشار راشد، إلى أن "داعش" حاول أن يرد بقوة على التضييقات التي تفرضها القوات المسلحة عليه في دروب سيناء، واستهداف عناصره عن طريق القوات الجوية، إضافة إلى محاولة توجية الصراع إلى الجانب الشرقي مرة أخرى، لتخفيف الضغوط عن أطراف التنظيم داخل القاهرة، ومحافظات الدلتا، ومحافظات جنوب الصعيد، والجانب الغربي، بسبب النشاط المتزايد لقوات مكافحة الإرهاب، وقطاع الأمن الوطني، ما يصعب تنفيذ أية عمليات داخل القاهرة خلال المرحلة الراهنة

    أضف تعليق

    الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان