أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، أنه سوف يدفع أكثر من 11 مليار دولار كضرائب هذا العام.
وجاء إعلان ماسك، الذي يصنف على أنه أغنى رجل في العالم عبر تغريدة له في حسابه الرسمي على موقع توتير، وسوف يشكل المبلغ دفعة قياسية للإيرادات الداخلية في الولايات المتحدة.
وقال الملياردير الأمريكي في تغريدته، أمس الأحد، "إلى من يهتم بهذا الأمر.. سوف أدفع ضرائب بقيمة 11 مليار دولار".
وتشكل أسهم "تسيلا" القسم الأكبر من ثروة ماسك التي تقدر بنحو 281.6 مليار دولار
وكان بيع قسم من أسهم شركة تسلا قد منح ماسك احتياطيات كبيرة من السيولة النقدية، إذ أن ثروته مرتبطة بحصصه في شركات قام بتأسيسها مثل "تسلا" و"سبيس إكس"، ولا يتقاضى أجرا ماديا أو مرتبا عن عمله فيهما.
وكانت مجلة تايم الأمريكية قد اختارت ماسك في وقت سابق من هذا الشهر شخصية العام.
وأشارت تايم إلى اتساع نطاق اعمال ماسك، بدءا من تأسيسه شركة سبيس اكس في 2002، حتى مشاركته في إنشاء شركة للطاقة البديلة ،هي ”سولار سيتي”، بالإضافة إلى تسلا، الشركة الأكثر قيمة في العالم.
كما أشارت المجلة إلى هيمنة ماسك على جيش من المتابعين المخلصين (والمستثمرين) على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتغلب بهم على أصحاب النفوذ وكذلك الجهات التنظيمية التي تحاول إبقاء مدير تنفيذي غير تقليدي تحت السيطرة
وتسلا هي شركة السيارات الأكثر قيمة في العالم، حيث تجاوزت في وقت ما من هذا العام عتبة التريليون دولار، بينما تبلغ قيمة شركتي فورد وجنرال موتورز معا أقل من 200 مليار دولار.