أخصائى طب نفسى: تعاطي الحبوب المهدئة تسبب الاكتئاب

أخصائى طب نفسى: تعاطي الحبوب المهدئة تسبب الاكتئابصورة أرشيفية

منوعات3-1-2022 | 11:19

كشف أخصائي الطب النفسي ب جامعة عين شمس الدكتور إبراهيم مجدي عن أسباب الاكتئاب وأعراضه والعلاج منه.

وأوضح أن حالات مرضى الاكتئاب فى ازدياد وبالتالي هناك زيادة في نسبة تعاطي الأدوية المهدئة، وأشار إلى أن الاكتئاب مرض عضوى خطير، وله نسب عالمية، فهناك حوالي ٢٥٠ مليون مكتئب في العالم طبقا لإحصاء منظمة الصحة العالمية، وحوالي ٦ مليون مريض ب الاكتئاب في مصر.

ويقول الدكتور إبراهيم إن هناك ما لا يقل عن ١٠% مريض بالاكتئاب، موضحا أن هناك فرق بين مريض الاكتئاب والمصاب بحالة من الضيق والتعاسة والحزن من الحياة اليومية، أو الضغوط النفسية، مثل فقدان شخص عزيز عليهم، أو فشل علاقة عاطفية وهي ردات فعل عاطفية تترافق مع الحالة وتدوم لفترات محددة فقط، ولكنه ليس اضطراب الاكتئاب.

وأضاف أن الاكتئاب مرض وله أعراض تستمر لمدة أسبوعين فأكثر، وأعراضه متمثلة فى: الرغبة فى العزلة وعدم الذهاب إلى العمل، عدم الاهتمام بالمظهر الشخصى، الأرق، فقدان الاهتمام بالنشاطات التي كان الشخص يستمتع بها من قبل، ومشاكل في تناول الطعام (انقطاع الشهية)...
ولكي نشخص الحالة بأنها حالة اكتئاب يشترط أن تعاني من أحد هذه الأعراض في فترة ما بين أسبوعين أو أكثر.

وأضاف أن الاكتئاب يعتبر ناتج عن نقص أو عدم توازن بالمواد الكيميائية الموجودة بالمخ والجسم كافة، هذه المواد تسمى نويروترانسميترات (ناقلات كيماوية بين عصبية مثل سرطونين، نورابنفرين ودوبامين).

اما عن أنواع الاكتئاب فيقول إن هناك الاكتئاب البسيط والمتوسط والشديد.

وأوضح أن التعاطي المفرط للكحول والمخدرات يعرض الأشخاص للإصابة بالاكتئاب، ويؤدي ذلك أيضا إلى ارتفاع خطر الانتحار لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الاكتئاب.

كما أن من مسببات الاكتئاب، الاكتئاب المصاحب بأمراض عضوية، ومن تلك الأمراض العضوية: الالتهاب السحائي وجلطات المخ وجلطات القلب والسرطان وأمراض الغدة الدرقية..

كما تتعرض الكثير من السيدات بعد سن اليأس والتغيرات الهرمونية إلى الدخول في حالة اكتئاب، وهناك اكتئاب ما بعد الولادة.

ولعلاج الاكتئاب فيقول الدكتور مجدى، إن هناك عدد كبير من مرضى الاكتئاب يتعاطون الأدوية المهدئة دون استشارة الطبيب، ولهذه الأدوية أعراض جانبية خطيرة تؤدي إلى الإدمان وزيادة حالات الاكتئاب، والصرع والتشنجات والأرق، كما أنها تؤثر في عضلات التنفس وتسبب لكبار السن الموت المفاجئ أثناء النوم أو السقوط فجأة؛ مما يسبب كسر في عضلة الفخذ، أو تؤثر في ذاكرتهم.

أما عن علاج الاكتئاب فيقول إنه يمكن معالجة اضطرابات الاكتئاب بشكل فعال جدا، وتعتمد العلاجات على نوع الأعراض لدى كل شخص، فهناك العلاج الدوائي، وهي الأدوية المضادة للاكتئاب التي تخفف من مشاعر الاكتئاب، وتعيد أنماط النوم والشهية إلى طبيعتها، وتخفف القلق.
وعلى خلاف المهدئات فالأدوية المضادة للاكتئاب لا تسبب الإدمان عليها، وأوضح الدكتور أن تلك الأدوية تساعد على تنظيم هرمون السعادة "هرمون السيروتونين" و"النورإبينفرين" في المخ، كما أن هناك علاجات حديثة وطبيعية مثل مادة الميلاتونين التي تساعد على النوم دون أن يكون لها أثر جانبي أو تسبب الإدمان لها.

وهناك العلاج النفسي والعلاج بتنظيم إيقاع المخ وهو علاج حديث بالكهرباء، وعلاج تنبيه المخ المغناطيسي tms، ويتعرض المريض لموجات كهرومغناطيسية تعدل من مسارات كيمياء المخ.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان