اكد د. عادل السعدني، عميد كلية الآداب جامعة قناة السويس، أن منتدى شباب العالم يقدم رؤية عالمية لدور الشباب في صناعة السلام والرخاء العالمي، لكونه يحتضن فئات مختلفة من الثقافات يجمعهم روح التحدي ومواجهة التحديات وتبادل الرؤى حول مواجهتها، وهي رسالة مصرية أصيلة بدعم مصر لشباب العالم وقضاياه.
وقال د. السعدني إن النسخة الرابعة تأتي في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كورونا عالمياً على كافة المستويات، فصياغة الرؤية الكاملة والشاملة تجاه القضايا الملحة إنما تحتاج إلى حوار بناء، ومناقشات جدية تعرض من خلالها القضايا الخاصة بفئات الشباب وغيرهم من أجل التعرف على احتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية لأنهم هم قادة المستقبل.
أضاف ان المواجهة تحتاج أيضا إلي طرح الحلول والاستراتيجيات المتطورة وفقاً لفكرهم واختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم العلمية والعملية لتشمل كافة الأهداف التنموية التي قصدتها الأمم المتحدة 2030 ، لافتا إلي أن هذا المنبر يعد تكريساً للمبادئ الإنسانية التي وضعت لبناتها الأديان السماوية وبخاصة قيم التسامح والعطاء والأخوة واحترام الآخر، ونبذ العنف والصراعات المسلحة، وهذه القيم والمبادئ هي التي عبرت عنها مقاصد الأمم المتحدة في دعم السلام والأمن العالميين والحوار الإيجابي بين الحضارات.
ونبه عميد كلية الآداب إلي أهمية الدور الذي تقوم به القيادة المصرية في خلق بيئة من الحوار والتفاعل الإيجابي بين الشباب العالمي وتبادل الرؤى حول الحلول المطروحة للقضايا التي يواجها العالم في الآونة الأخيرة ومنها قضاياً الأمن الغذائي في ظل جائحة كورونا، و قضايا المناخ وانعكاسات التغير المناخي على الاقتصاد العالمي وانتشار الفقر والجوع والتصحر وغيرها من القضايا التي تشغل بال مفكري العالم، وهي قضايا محورية لا تقتصر على أمة بعينها , وهو دور كبير تقوم به مصر باعتباره توجه عالمي ورسالة سلام مصرية إلى شعوب العالم من أجل دعم الاستقرار والتفاهم ونبذ الخلافات .