وزير الأوقاف: الأئمة مدعوين للانفاق في سبيل الله بعلمهم

وزير الأوقاف: الأئمة مدعوين للانفاق في سبيل الله بعلمهموزير الأوقاف

الدين والحياة13-1-2022 | 14:16

محمد أبو السول

أكد وزير الأوقاف،الدكتور محمد مختار جمعة، أن الوفاء بحق الوظيفة شكر لنعمة الله تبارك وتعالى، وأن الأئمة مدعوين للانفاق في سبيل الله بعلمهم، مشددا على أهمية تفعيل مبادرتي حق الطفل، وسكن ومودة في مراكز الشباب أو ملحقات المساجد .

وقال وزير الأوقاف في كلمته، اليوم الخميس، في الجلسة الافتتاحية لفعاليات دورات الواجب الوظيفي وأخلاق المهنة لجميع العاملين بها،وبالجهات التابعة لها على مستوى الجمهورية إن الدورات تأتي في سبيل تثقيف جميع العاملين بالأوقاف بما تتطلبه مستجدات العلم وطبيعة الوظيفة ، سواء من جوانب مهنية أو من قيم وأخلاق، مؤكدا ضرورة ضبط الشؤون المالية والادارية والدعوية لعدم الوقوع تحت طائلة القانون.

وأوضح وزير الأوقاف، أن أدب الحياة الخاصة يعني شدة احترام الإنسان لنفسه ، وقيامه بواجبه تجاه دينه ووطنه وهو أعلى درجات الرقي الإنساني ، فالإسلام دين الفطرة السليمة ، حيث يقول سبحانه:" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ " (الروم: 30) .

وأضاف وزير الأوقاف ، ولا شك أن الإسلام قائم على كل ما ينمي الذوق ، ويرسخ القيم الإنسانية السوية ، ويسهم في تكوين الرقي الشخصي والمجتمعي ، وينشر القيم الحضارية ، ويؤدي إلى تأصيلها وتجذيرها في نفوس الناس جميعًا .

وتابع وزير الأوقاف في كلمته : لا شك أن للمرء من حياته ما تعود ، فإذا ما تعود الإنسان على التحضر والرقي فيما بينه وبين نفسه صار ذلك سمة وسجية وطبعًا له فيما بينه وبين الناس ، أما إذا حافظ الإنسان على مظاهر التحضر أمام الناس وخالف ذلك فيما بينه وبين نفسه دخل في باب النفاق النفسي والاجتماعي وما يعرف بانفصام الشخصية ، وربما خانه طبعه وما تعوده من مخالفة الذوق والرقي في خلوته فبدا ظاهرًا جليًّا عفويًّا ، ولو بدون قصد فيما بينه وبين الناس .

وقال وزير الأوقاف، إن الوزارة تلقت طلبات لتدريب الأئمة من فلسطين واوغندا وبوركينا فاسو.

وأشار وزير الأوقاف إلى أن الوزارة أعلنت عن فتح باب الالتحاق بدورة التميز اللغوي المتقدمة المكثفة التي تعقد بأكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر، للأئمة والواعظات والإداريين الراغبين في ذلك في إطار الإهتمام بالتدريب والتأهيل النوعي التراكمي المستمر والتميز العلمي ، والتشجيع على الإبداع والابتكار ، وعنايتها البالغة باللغة العربية ، لافتا إلى أنه يشترط في المتقدم أن يكون من خريجي كليات أو أقسام اللغة العربية أو من المتمكنين في اللغة العربية ، الباحثين عن مزيد من التمكن اللغوي المستعدين للدراسة اللغوية المتقدمة ، بما يحقق التميز اللغوي خطابة وكتابة، كما يشترط للقبول بالدورة اجتياز الاختبار التمهيدي المؤهل للالتحاق بالدورة .

وأشار وزير الأوقاف إلى أنه تم تخصيص عدة جوائز وحوافز كبيرة لمن يجتاز الدورة ، منها ترشيح الأكثر تميزًا ممن يحصلون على الدرجة المؤهلة للإيفاد الدائم وفق درجاتهم العلمية للعمل ببعض الجامعات التي تطلب إيفاد أئمة أو الجهات التي تطلب إيفاد معلمين للغة العربية في التعليم قبل الجامعي أو للعمل بالمركز الثقافي المصري التابع لوزارة الأوقاف بدولة تنزانيا أو الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية بكازاخستان بالنسبة للحاصلين على الدكتوراه في اللغة العربية .

ولفت وزير الأوقاف إلى أن الوزارة رصدت جوائز أخرى مالية على النحو التالي : ٢٠ ألف جنيه للأول على الدورة بشرط الحصول على ٨٠ ٪ في اختبارات الدورة، و١٥ ألف جنيه للثاني على الدورة بشرط الحصول على ٧٥ ٪ في اختبارات الدورة، و١٠ آلاف جنيه للأول على الدورة بشرط الحصول على ٧٠ ٪ في اختبارات الدورة، وجائزة تشجيعية قدرها ألفا جنيه لكل من يحقق ٦٥ ٪ في اختبارات الدورة، كما سيتم ضم المتميزين إلى قائمة القوافل الدعوية وقوافل شركات البترول وتدريس اللغة العربية بمراكز الثقافة الإسلامية ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم.

أضف تعليق

70 عامًا على ملحمة الصمود والفداء

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة