يعرف كثير منا اسم السورة التي تعدل ثلث القرآن، لكن السورة التي تعدل نصف القرآن الكريم، فإن الكثيرين من المسلمين يغفلون عنها.
ويصف أهل العلم سورة الزلزلة بأنها السورة التي تعدل نصف القرآن الكريم، و سورة الزلزلة من السور المدنية وعدد آياتها 8، وتقع في الجزء الثلاثون من القرآن الكريم، وترتيبها من المصحف الشريف التاسعة والتسعون، وسميت سورة الزلزلة بهذا الاسم لتذكير الكفار والعباد بيوم القيامة.
وتعتبر سورة الزلزلة السورة التي تعدل نصف القرآن الكريم لأنها تتحدث عن أهوال يوم القيامة، ونصف القرآن تقريباً يتحدث في هذا الأمر، ولذلك اعتبر الكثير منهم أن سورة الزلزلة تعادل نصف القرآن.
يقول الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن الله تعالى يحب بعض السور من القرآن الكريم، منوها أن هناك آيات يرق لها قلب المسلم.
وأضاف وسام في برنامج "فتاوى الناس" على فضائية "الناس"، أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، وسورة الكافرون تعدل ربع القرآن، وجاء في بعض الأحاديث أن سورة الزلزلة تعدل نصف القرآن.