نشرت صحيفة « وول ستريت جورنال » تقريراً أكدت فيه أن زيادة حالات الإصابة بـفيروس « كورونا » أدي إلى تعطيل الأنشطة في عدد من شركات التصنيع، ما نتج عنه تراجع معدلات النمو خلال الربع الأخير من 2021 .
ومن جانبه، صرح « كريستوفر كيمبكزينسكي » المدير التنفيذي لشركة « ماكدونالدز » أنّ الشركة تواجه تحديًا في التوظيف منذ منتصف ديسمبر 2021؛ حيث قلصت مطاعمها ساعات العمل بنحو 10%، مُضيفًا أنّه اعتبارًا من أواخر يناير 2022، كان 1% من مطاعم "ماكدونالدز" تعمل بساعات عمل مُخفضة.
وجدير بالذكر أنّ قرابة 8.8 ملايين عامل، أو نحو 6% من القوة العاملة بالولايات المتحدة، غابوا عن العمل في الأيام العشرة الأولى من يناير 2022، ما انعكس على قدرة الشركات في الحفاظ على ساعات عمل منتظمة وتلبية الطلب المتزايد.
كما علقت شركة البريد السريع « فيديكس » بعض خدمات الشحن الجوي، التي تشحن البضائع على متن الطائرات حيث أصابت « كورونا » العديد من العاملين، وتكبدت الشركة نحو 470 مليون دولار من النفقات الإضافية خلال الفترة الأخيرة، و تباطأت مبيعات شركة الإنشاءات « PulteGroup » بسبب نقص العمالة، وفقًا لـ « ريان مارشال » الرئيس التنفيذي للشركة، مُشيرًا إلى أنّ الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة بـفيروس كورونا جعلت من الصعب على المتعاقدين إرسال أطقم العمل الميداني، أو توسيع حجم فرق عملهم لمواكبة الطلب .
وفي محاولة لمواجهة تحديات سوق العمل؛ قام بعض المسؤولين التنفيذيين برفع الأجور، وتقديم حوافز ومكافآت أعلى، أو تحسين المزايا المُقدمة للعمال داخل بيئة العمل.
ختامًا، ذكر المقال أنّ ملايين العمال تركوا وظائفهم خلال الأشهر الأخيرة، وفي كثير من الحالات تم عرض فرص عمل ورواتب أفضل، وفي ديسمبر 2021، كان دوران العمالة -نسبة الموظفين الذين يغادرون الشركة مقارنة بالملتحقين بها خلال فترة زمنية محددة- يقترب من أعلى مستوياته المسجلة.