تواصل القوات المسلحة الروسية لليوم الثاني، عمليتها الخاصة في أوكرانيا بهدف حماية دونباس ونزع السلاح من أوكرانيا لإزالة التهديدات الصادرة من الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.
حيث اطلق الرئيس الروسي، بوتين «عملا عسكريا» في دونباس ، الأمر الذي أسفر عن عن نزوج مئة ألف أوكراني داخليًا فضلًا عن مغادرة الآلاف خارج البلاد؛ إذ أفادت الأمم المتحدة الخميس أن نحو مئة ألف شخص نزحوا من منازلهم داخل أوكرانيا فيما غادرها آلاف آخرون إلى الخارج، بسبب الهجوم العسكري الروسي.
وطالب اليوم الجمعة، الرئيس الأكوراني، الرئيس الروسي بالجلوس معه على طاولة التفاوض، حيث اعرب أن أوكرانيا تركت وحدها»، ووضح الرئيس الاوكراني عن استعداده لوقوف أوكرانيا على «الحياد» بما في ذلك الحيادية فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي «الناتو»، لأن بلاده «تريد السلام».
ومنذ صباح اليوم الجمعة تدور المعارك في أحد الأحياء الواقعة في شمال كييف بينما يبدو أن القوات الروسية تشدد الخناق حول العاصمة الأوكرانية.
وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية على صفحتها في فيسبوك أن عملية تخريبية للقوات الروسية تنفّذها فرقة خاصة مؤلفة من جنود استطلاع، وطالبت الوزارة الأوكرانية من المدنيين في الحي حمل السلاح، والإبلاغ عن تحركات العدو، وصنع زجاجات حارقة لردع العدو.
وأعلن الجيش الأوكراني، في وقت لاحق يوم الجمعة أنه يقاتل وحدات من المدرّعات الروسية، في مدينتَي ديمر وإيفانكيف الواقعتين على التوالي على بُعد 45 و80 كيلومترا شمال كييف العاصمة.
يذكر أن أعلن الرئيس الأوكراني مساء الخميس أنه باقٍي في كييف التي تواجه هجمات تشنّها القوات الروسية. وقال «سأبقى في العاصمة، عائلتي أيضا في أوكرانيا. وبحسب المعلومات التي بحوزتنا، فقد حددني العدو على أنني الهدف رقم 1. وعائلتي هي الهدف رقم 2».
وأعرب عن أسفه لأن كييف «تُركت وحدها» في مواجهة الجيش الروسي.
وتراجع الرئيس الفرنسي عن لهجته الحادة مع الدب الروسي معتبرًا أن أنّ من المفيد «ترك الطريق مفتوحا» للحوار مع روسيا من أجل وقف هجومها على أوكرانيا، غير أنه ندّد في الوقت نفسه بـ«ازدواجية» نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وقال إنه أجرى الخميس «محادثة صريحة ومباشرة وسريعة» مع بوتين.
كما دخلت قوات برية روسية إلى منطقة كييف من أراضي بيلاروس لشنّ هجوم على أهداف عسكرية، بحسب كييف، وخلال ساعات، بدت تتقدم نحو العاصمة.