لا تزال العديد من الدول الأوروبية تواصل إجلاء موظفيها الدبلوماسيين ورعاياها بسبب الوضع المتدهور في أوكرانيا، حيث أعلنت اليونان أمس إجلاء سفيرها وموظفيها الدبلوماسيين من أوكرانيا وأي مواطن يوناني يرغب في مغادرة البلاد، وقالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان «نظراً للتدهور السريع للوضع الأمني في كييف طلب السفير اليوناني وحصل على إذن بمغادرة المدينة فوراً».
وأضافت الوزارة أن «مغادرة موظفي السفارة وكذلك المواطنين اليونانيين الراغبين في المغادرة ستتم عبر البر» مشيرة إلى أن القنصليات في مدينتي ماريوبول وأوديسا الجنوبيتين لن تغلق أبوابها.
ويعيش حوالي 100 ألف شخص من الأقلية اليونانية في هذه المنطقة الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، وفقاً لنائب وزير الخارجية أندرياس كاتسانيوديس. من جهتها، أعلنت اسبانيا أنها قامت بإجلاء سفيرتها ودبلوماسيين بالإضافة إلى نحو مئة من رعاياها من أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل الباريس، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، يوم أمس إن «آخر الأفراد العاملين بسفارة اسبانيا بصدد مغادرة» كييف، برفقة السفيرة سيلفيا كورتيس، وأوضح أن إجلاءهم تم «مع قافلة من نحو مئة من الرعايا الاسبان الذين اضطروا لمغادرة كييف، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية».
ولا يزال نحو مئة من الرعايا الاسبان فقط في أوكرانيا لم يرغبوا في المغادرة حالياً، بحسب ما أضاف الوزير، وغالبية هؤلاء مزدوجو الجنسية. من جهتها أجلت السلطات الألمانية، رئيس استخباراتها الخارجية، برونو كال، من الأراضي الأوكرانية، ، إثر عملية أمنية خاصة.