أعلن حلف الناتو تفعيل "قوة الرد" كإجراء دفاعي ردا على العملية العسكرية الروسية الدائرة في أوكرانيا، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، حيث إن شبكة سي إن إن الإخبارية ذكرت أن القائد الأعلى ل حلف الناتو الجنرال تود ولترز أعلن تنشيط القوة متعددة الجنسيات التي تتألف من قوات برية وجوية وبحرية وقوات العمليات الخاصة من الحلفاء والتي يمكن نشرها بسرعة لدعم قوات الحلف.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن مرارا أن القوات الأمريكية ستنتشر في أوروبا الشرقية لدعم دول "الناتو" لكنها لن تقوم بأي أعمال قتالية في أوكرانيا، ويوضح ذلك أن تفعيل قوات الرد لا يعني أن أي قوات أمريكية أو أخرى تابعة لـ"الناتو" ستدخل أوكرانيا.
وقال والترز: "هذه لحظة تاريخية والمرة الأولى التي يستخدم فيها الحلف قواته ذات الجاهزية العالية هذه في دور الردع والدفاع"، مؤكدا على أن إجراءات الردع هذه حكيمة وتعزز سرعتنا واستجابتنا وقدرتنا على حماية مليار مواطن أقسمنا على حمايتهم، وقد تم الإعلان عن قرار تفعيل قوة الرد بعد مكالمة صباح الجمعة مع قادة الناتو.
وقال بايدن في بيان بشأن المكالمة، إن الناتو سيبقى موحدا لمواجهة تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسلم والأمن الدوليين، كما ضمت قوة الرد الكاملة للناتو 40 ألف جندي ومحورها قوة العمليات المشتركة المكونة من 8000 مقاتل بقيادة فرنسا حاليا.
وتضم القوة لواء متعدد الجنسيات وكتائب مدعومة بوحدات جوية وبحرية وقوات خاصة، حيث تميزت القوة بالمرونة القتالية التي يمكن استخدامها بطرق متعددة.
وتعتبر المهمة الرئيسية لقوات الرد الاستجابة للأزمات الطارئة في غضون 5 أيام تقريبا، لكنها قادرة أيضا على الانتشار في غضون 48 ساعة عند الضرورة